فالرئيس الحالي جوان لابورتا يبدو محاصَرا بين ضغوط الداخل وخطابه التصادمي مع الغريم التقليدي ريال مدريد، في وقت يتقدّم فيه مشروع المرشح المحتمل فيكتور فونت بدعم واضح من تشافي هيرنانديز.
وتشير التحليلات إلى أنّ لابورتا يعيش ما يشبه “رعب ميسي”، مع تراجع الزخم المحيط بعلاقته مع النجم الأرجنتيني وعدم قدرة الرئيس على استثمار رمزية أفضل لاعب في تاريخ النادي كما كان في السابق، ما يضعف صورته أمام جزء من القاعدة الجماهيرية.
في المقابل، جاء ظهور تشافي إلى جانب فونت وإعلان انحيازه لمشروعه بمثابة “انتقام معنوي” من الطريقة التي غادر بها مقاعد التدريب تحت إدارة لابورتا.
وفي مشهد موازٍ، برز اسم رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريث كلاعب غير مباشر في هذه المعركة، بعد انتقاداته المتكررة لقضية نيغريرا وملف التحكيم، وهي انتقادات يعتبر مراقبون أنها منحت لابورتا فرصة لإعادة تفعيل خطاب “العدو الخارجي” وتعبئة الجماهير خلفه.
وبين ضغوط الأساطير وحسابات الغريم، يدخل برشلونة مرحلة انتخابية عنوانها الأبرز: صراع بقاء سياسي قبل أن يكون رياضيا.
ويترقب الشارع الكتالوني ما إذا…
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
