كتب سيد الخلفاوى
الخميس، 01 يناير 2026 02:07 منشرت وزارة النقل، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مجموعة من الصور الجديدة التي تعكس الطفرة الكبيرة في استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة، حيث أظهرت الصور إقبالاً كثيفاً من المواطنين على استقلال القطار الكهربائي الخفيف LRT.
كثافة الركاب من عدلي منصور إلى العاصمة الإداريةورصدت الصور استمرار تدفق الركاب وزيادة الإقبال على استقلال القطار، سواء من محطة "عدلي منصور" المركزية التبادلية أو من مختلف المحطات المنتشرة بمدن شرق القاهرة المتجهة إلى العاصمة الإدارية الجديدة والعكس. ويأتي هذا الإقبال ليؤكد نجاح القطار في أن يصبح المحور الأساسي لنقل المواطنين بين القاهرة والمدن العمرانية الجديدة.
أماكن انتظار السيارات.. حلول ذكية لتقليل الزحاموأظهرت الصور التي نشرتها الوزارة كثافة عالية في استخدام أماكن انتظار السيارات (Park & Ride) بمحيط محطات القطار الكهربائي الخفيف. حيث فضل الكثير من ملاك السيارات الخاصة ترك سياراتهم في هذه المناطق الآمنة والمجهزة، واستكمال رحلاتهم باستخدام القطار، مما يساهم بشكل مباشر في توفير الوقت والجهد وتجنب الزحام المروري.
النقل الأخضر وتوفير الوقت والماليأتي ذلك في إطار خطة وزارة النقل الاستراتيجية التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وتعظيم دور وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة. وتساهم هذه المنظومة في توفير نفقات الوقود والصيانة للمواطنين، والمحافظة على البيئة من التلوث، وتحقيق سيولة مرورية في المحاور الرئيسية التي تخدم المدن الجديدة من السلام وحتى العاصمة الإدارية.
خدمة متميزة للمدن العمرانية الجديدةيُعد القطار الكهربائي الخفيف LRT أحد أهم وسائل النقل الجماعي الآمنة والنظيفة، حيث يربط المجتمعات العمرانية الجديدة شرق العاصمة ببعضها البعض، ويوفر تجربة انتقال حضارية تليق بجمهور الركاب، وتدعم التوسع العمراني الذي تشهده الدولة المصرية.

اقبال على ركوب القطار الخفيف

ركوب القطار الخفيف

ركاب القطار الخفيف

اقبال على ركوب القطار الخفيف

اقبال على ركوب القطار الخفيف

اقبال على ركوب القطار الخفيف

اقبال على ركوب القطار الخفيف

ركاب القطار على الرصيف
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
