ذكرت صفحة المتحف المصري الكبير، على فيسبوك، أن مفهوم احتفالات رأس السنة يعود إلى آلاف السنين، حيث ارتبط في مصر القديمة ببداية دورة جديدة من الحياة والأمل والتجدد.
وأشارت صفحة المتحف، إلى أن رأس السنة كان يتزامن مع بداية السنة الزراعية وظهور النجم “سوبدت”، وكذلك فيضان نهر النيل، وهو حدث كان يُستقبل بترقب كبير لما يحمله من وعود بالخصوبة والمحاصيل الوفيرة.
وأضافت أن الاحتفالات كانت ترتبط بالمعبودة “حتحور”، سيدة الفرح والموسيقى، وتشمل تقديم القرابين وتلاوة التعاويذ وصناعة التمائم، بالإضافة إلى تقديم قوارير مياه النيل العذبة مع عبارة wp rnpt nfrt، تعبيرًا عن أمنية ببداية سنة سعيدة ومزدهرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
