- belbalady.net الهزة بلغت 5.6 درجة ومركزها قرب أكابولكو
- إنذارات زلزالية وإخلاءات احترازية دون خسائر بشرية
- انهيارات أرضية محدودة واستنفار للأجهزة المختصة
ضرب زلزال بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر جنوب ووسط المكسيك في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الإنذار الزلزالي وتعليق أول مؤتمر صحفي للرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في العام الجديد، وسط حالة من الاستنفار الرسمي وقلق بين السكان.
ووفقًا لما أعلنته الهيئة الوطنية المكسيكية لرصد الزلازل، فإن مركز الهزة كان بالقرب من بلدة سان ماركوس في ولاية جيريرو الجنوبية، وعلى مقربة من منتجع أكابولكو المطل على ساحل المحيط الهادئ، وهو أحد أكثر المناطق السياحية شهرة في البلاد.
إنذارات مبكرة وإخلاء الشوارع
مع بدء الاهتزاز، انطلقت صفارات الإنذار الزلزالية في مكسيكو سيتي وعدد من المدن المحيطة، ما دفع السكان والسياح إلى الخروج الفوري إلى الشوارع والساحات المفتوحة، التزامًا بإجراءات السلامة المعتمدة في بلد يُعد من أكثر الدول تعرضًا للنشاط الزلزالي في العالم.
وتسببت الهزة في توقف المؤتمر الصحفي الرئاسي الذي كانت تعقده الرئيسة شينباوم، حيث تم إخلاء القاعة بشكل منظم، في مشهد بثته وسائل إعلام محلية وأثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
انهيارات أرضية دون إصابات
من جهتها، أفادت وكالة الدفاع المدني في ولاية جيريرو بوقوع انهيارات أرضية متفرقة في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة أكابولكو، إضافة إلى تضرر محدود في بعض الطرق السريعة، ما استدعى إغلاقها مؤقتًا أمام حركة المرور إلى حين الانتهاء من أعمال الفحص والتأمين.
وأكدت السلطات المحلية أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية أو إصابات خطيرة حتى الآن، فيما تواصل فرق الطوارئ والجيولوجيا مسح المناطق المتأثرة لتقييم الأضرار المحتملة، خصوصًا في القرى القريبة من مركز الزلزال.
استجابة حكومية سريعة
أعلنت الحكومة المكسيكية تفعيل بروتوكولات الطوارئ، ووضعت المستشفيات وأجهزة الإسعاف في حالة جاهزية تحسبًا لأي تطورات لاحقة، خاصة مع احتمالية وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
كما دعت السلطات المواطنين إلى التحلي بالهدوء والاعتماد على المعلومات الرسمية، وتجنب الاقتراب من المباني المتضررة أو المناطق الجبلية المعرضة للانهيارات.
المكسيك على حزام النار
وتقع المكسيك ضمن منطقة تُعرف بـحزام النار في المحيط الهادئ، حيث تتقاطع الصفائح التكتونية، ما يجعلها عرضة لزلازل متكررة تتفاوت في شدتها. وشهدت البلاد خلال العقود الماضية زلازل مدمرة، أبرزها زلزال عام 2017 الذي أودى بحياة المئات.
خلاصة المشهد
رغم القوة المتوسطة للهزة، أعاد الزلزال التذكير بحساسية الوضع الجيولوجي في المكسيك، وأهمية أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة، التي ساهمت هذه المرة في تفادي خسائر جسيمة، وسط متابعة رسمية دقيقة لتطورات الموقف.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الفجر "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
