طالب مستهلكون بكتابة أسعار السلع والمنتجات، قبل وبعد الخصم خلال حملات التنزيلات، وعدم الاكتفاء بكتابة الأسعار بعد الخصم فقط. كما طالبوا بعدم كتابة عبارات «غير حقيقية» على لافتات الخصومات، توحي بأن الخصومات كبيرة وأن الشراء يوفر فرصة كبيرة للمستهلك، مع أن نسبة الخصم قد تكون ضئيلة في بعض الأحيان.
وأكدوا لــ«الإمارات اليوم» أنهم لاحظوا خلال حملات التنزيلات الراهنة التي بدأت منذ أيام، أن بعض المحال التجارية لجأت إلى كتابة سعر السلعة الأصلي، بعد الخصم، دون كتابة السعر قبل الخصم، كما استخدمت عبارات تدفع المستهلكين للشراء بسرعة من دون تفكير أو مقارنة مع غيرها من السلع، موضحين أن من حق المستهلك التعرف بشفافية إلى السعر قبل وبعد الخصم، للمقارنة لتحديد إذا كانت تستحق الشراء أم لا.
ونوهوا بأن عدم كتابة السعر قبل الخصم يطرح شكوكاً حول ما إذا كانت السلعة مخفضة بالفعل أم لا، أو أن نسبة التخفيض ضئيلة، مشيرين إلى أن ذلك يفقدهم الثقة بالتخفيضات ويجعلهم ينصرفون عن شراء السلعة.
في المقابل، قال مسؤولان في محال تجارية، إن التخفيضات الراهنة تشمل عدداً كبيراً من السلع وسط منافسة قوية بين المحال لرفع المبيعات، وتتم إضافة سلع مخفضة جديدة بشكل شبه يومي، ما يجعل وضع بعض التفاصيل يحتاج إلى عدد كبير من الموظفين، في الوقت الذي ينشغلون فيه بمتابعة التخفيضات وتذليل أي عقبات أمام المستهلكين.
وأوضحا أن بعض السلع عليها نسب تخفيضات كبيرة تصل إلى 50%، وأن العبارات المكتوبة تستهدف التوضيح أن نسب الخصم كبيرة، وأن الخصومات توفر فرصاً كبيرة لشراء سلع بأسعار مناسبة، لافتين إلى أن مسألة تحديد السعر الأصلي من عدمه، تتعلق بكل محل على حدة، ولا يمكن فرض لافتات موحدة تشمل جميع السلع على جميع المحال.
المحال التجارية
وتفصيلاً، قالت المستهلكة، عالية الصواف، إنها لاحظت أن بعض المحال التجارية، وهي محال كبيرة لها فروع في مختلف إمارات الدولة، اكتفت خلال حملات التخفيضات الراهنة التي بدأت منذ أيام، بكتابة سعر السلعة بعد الخصم دون كتابة السعر الأصلي للسلعة، قبل الخصم، كما لجأت إلى استخدام عبارات تدفع المستهلك للشراء بسرعة من دون تفكير.
وقالت إن «أحد المحال كتب على إحدى قطع الملابس (بالطو نسائي) لافتة باللون الأحمر كدلالة على أنها مخفضة (الآن 225 درهماً فقط) دون كتابة السعر الأصلي، كما كتب على قطعة أخرى (بنطال) لافتة (الآن 90 درهماً فقط) من دون كتابة السعر الأصلي أو نسبة التخفيض، ما يثير التساؤل حول سعرها الأصلي وعما إذا كانت مخفضة بالفعل أم لا».
وطالبت بكتابة السعر، قبل وبعد الخصم، للتحقق من أنها مخفّضة والتعرف إلى نسبة الخصم وعما إذا كانت تستحق الشراء أم لا.
حملات التخفيضات
وقال المستهلك أحمد صبري، إن «بعض المحال التجارية الكبرى اكتفت خلال حملات التخفيضات الراهنة، التي بدأت منذ أيام، بكتابة سعر السلعة بعد الخصم دون كتابة السعر الأصلي للسلعة قبل الخصم. كما استخدمت عبارات تدفع المستهلك للشراء بسرعة من دون تفكير أو مقارنة مع سلع أخرى، ما يطرح شكوكاً عما إذا كانت مخفضة أم لا، وأن نسبة الخصم ضئيلة ولا تستحق الذكر، خصوصاً أن ذلك اقتصر على بعض المعروضات وليس كلها».
وأضاف أن أحد المحال التي طرحت تخفيضات على أجهزة كمبيوتر وضع لافتة ضخمة باللون الأحمر كُتب عليها «سارع بالشراء الآن 2999 درهماً فقط»، وكتب لافتة على جهاز آخر باللون الأحمر «سارع بالشراء 3397 درهماً فقط» دون كتابة السعر الأصلي.
وطالب بكتابة السعر قبل وبعد الخصم، للتحقق من أن السلعة مخفّضة والتعرف إلى نسبة الخصم، كما طالب بعدم كتابة عبارات توحي بأن الشراء يوفر فرصة كبيرة للمستهلك، مع أن نسبة الخصم قد تكون صغيرة، مشيراً إلى أن ذلك يفقده الثقة بالتخفيضات وقد يجعله ينصرف عن شراء المنتجات من محال معينة.
الأدوات المنزلية
وقال المستهلك رياض العجوز، إن «أحد المحال التي طرحت تخفيضات على الأدوات المنزلية كتب على أحد أطقم الملاعق (آخر فرصة للشراء 225 درهماً) دون ذكر السعر الأصلي، كما كتب على طقم من الأواني (آخر فرصة للشراء 399 درهماً فقط)»، مشيراً إلى أنه رأى هذا الطقم نفسه قبل التخفيضات بسعر 430 درهماً، أي إن نسبة الخصم 7% فقط، وقد يجد طقماً آخر أقل سعراً وأفضل جودة.
وطالب بكتابة السعر قبل وبعد الخصم للتحقق من أن السلعة مخفضة والتعرف إلى نسبة الخصم، كما طالب بعدم كتابة عبارات غير حقيقية على لافتات الخصومات توحي بأن الخصومات كبيرة، وأن الشراء يوفر فرصة كبيرة للمستهلك، مع أن نسبة الخصم قد تكون ضئيلة في بعض الأحيان.
تخفيضات آخر العام
في المقابل، قال المسؤول في أحد المراكز التجارية في أبوظبي، محمد عبدالسلام إن «عدداً كبيراً من المحال يشارك في تخفيضات آخر العام، التي تُعد من الأكبر والأهم بالنسبة للمحال وللمستهلكين في آن واحد، وسط منافسة قوية بين المحال لرفع المبيعات».
وأوضح أن «التخفيضات تشمل عدداً كبيراً من السلع، وتتم إضافة سلع مخفّضة جديدة بشكل شبه يومي، ما يجعل وضع بعض التفاصيل يحتاج إلى عدد كبير من الموظفين، في الوقت الذي ينشغل فيه المحل بمتابعة عمليات التخفيضات، وتذليل أي عقبات تواجه المستهلكين».
ونوه بأن استخدام بعض العبارات يستهدف تحفيز المستهلكين على الشراء، لأن نسب التخفيضات عليها مرتفعة أو غير مسبوقة.
بدوره، قال المسؤول في مركز تجاري آخر، توفيق عبود، إن «مسألة تحديد السعر الأصلي من عدمه، تتعلق بكل محل على حدة، ولا يمكن فرض لافتات موحدة تشمل جميع السلع على جميع المحال».
ونوه بأن المحال المشاركة في التخفيضات محال كبيرة ومحل ثقة المستهلك، وبعض السلع عليها نسب تخفيضات كبيرة تصل إلى 50%، مشيراً إلى أن العبارات المكتوبة تستهدف التوضيح أن نسب الخصم كبيرة، وأن الخصومات توفر فرصاً كبيرة لشراء سلع بأسعار مناسبة.
مستهلكون:
. محال تستخدم عبارات تدفع المتعامل للشراء بسرعة ودون تفكير، وتوحي بأن نسب الخصومات كبيرة، خلافاً للحقيقة.
مسؤولا تجزئة:
. المحال المشاركة في التخفيضات كبيرة ومحل ثقة المستهلك، وبعض السلع عليها نسب تخفيضات كبيرة تصل إلى 50%.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
