منوعات / بالبلدي

- ارتفاع قياسي للذهب مع تصاعد الأزمة في .. المستثمرون يلجأون إلى الملاذ الآمن

belbalady.net شهدت أسواق الذهب العالمية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا غير مسبوق، في أعقاب الأحداث السياسية الجذرية في ، والتي شهدت تدخل القوات الأمريكية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. 

هذا الاضطراب دفع المستثمرين حول العالم للبحث عن الأصول الآمنة، وكان الذهب الخيار الأول والأبرز، نظرًا لما يتمتع به من قدرة على حماية رأس المال في أوقات الأزمات.

أسباب صعود الذهب إلى مستويات قياسية

يشير خبراء الأسواق المالية إلى أن التوترات الجيوسياسية تلعب الدور الأكبر في هذا الصعود. فمع انعدام اليقين بشأن استقرار فنزويلا، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، زاد الطلب على الذهب كملاذ آمن لحفظ قيمة الأموال.

وأكد محللون ماليون أن:

ارتفاع المخاطر السياسية: اعتقال الرئيس مادورو والتدخل العسكري خلق حالة من الخوف على استقرار المنطقة.

تراجع الثقة في الأصول الخطرة: الأسهم والعملات التقليدية شهدت تقلبات حادة، مما دفع المستثمرين لإعادة توجيه أموالهم نحو المعادن النفيسة.

زيادة الطلب التحوطي: الرغبة في الحفاظ على رأس المال وسط الأزمات العالمية عززت الإقبال على الذهب.

تحركات أسعار الذهب في السوق العالمي

سجلت أسعار الذهب خلال جلسات التداول الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة مستويات قياسية لم تصلها منذ سنوات، ووصل سعر الأوقية إلى ما يزيد عن 4380 دولارًا في سوق العقود الآجلة مع افتتاح الأسبوع الجديد.

وعلى الرغم من الصعود، لوحظت تقلبات قصيرة الأجل: حيث شهد الذهب بعض الانخفاضات الطفيفة خلال الجلسات، وهو نمط طبيعي في الأسواق حين يقوم المستثمرون بجني أرباح قصيرة الأجل قبل إعادة ضخ أموالهم في المعدن النفيس.

الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات

يعتبر الذهب تقليديًا الأداة الأكثر أمانًا في أوقات عدم الاستقرار السياسي أو الاقتصادي. ومع الأحداث الأخيرة في فنزويلا، أصبح الذهب الوجهة المفضلة للمستثمرين الراغبين في تقليل المخاطر.

وأشار محللون إلى أن الذهب حصل على دعم إضافي من:

توقف الإمدادات النفطية المحتملة: أي اضطراب في إنتاج النفط الفنزويلي يمكن أن يزيد المخاطر الاقتصادية على المستوى العالمي.

القلق من تمدد الأزمة: التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا قد تطول، مما يعزز الطلب على الذهب.

تأثير المخاطر على الأسواق الناشئة: ارتفاع أسعار النفط يؤثر بشكل غير مباشر على الاقتصاديات الأخرى، ما يعزز القيمة الاستثمارية للذهب.

توقعات الخبراء لمستقبل الذهب

يرى محللو السوق أن أسعار الذهب لن تتوقف عند هذا الحد، مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي؛ وأشاروا إلى أن هناك احتمالات قوية لمواصلة الصعود خلال 2026، خاصة إذا استمرت الأزمة الفنزويلية أو إذا ظهرت توترات جديدة في المنطقة.

كما أكد الخبراء أن المستثمرين ينبغي عليهم مراقبة:

التطورات السياسية في فنزويلا والمنطقة.

حركة الأسواق المالية العالمية وأسعار النفط.

مستويات الطلب على الذهب في الأسواق الدولية، وخاصة من قبل البنوك المركزية وصناديق الاستثمار الكبرى.

تأثير الأزمة على الأسواق العالمية

تأثرت أسواق المال العالمية بشكل مباشر بعد تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو، حيث لوحظ:

ارتفاع أسعار النفط: بسبب المخاوف من تعطّل صادرات النفط الفنزويلي، الذي يعد من أكبر الاحتياطيات العالمية.

تذبذب الأسهم: الأسواق المالية شهدت هبوطًا مؤقتًا في قيم الأسهم العالمية القلق من استمرار الأزمة.

تعزيز الملاذات الآمنة: إلى جانب الذهب، شهدت بعض العملات المستقرة مثل الدولار والفرنك السويسري ارتفاعًا في قيمتها.

الذهب ومستقبل الاستثمار

في ضوء هذه الأحداث، ينصح خبراء الاستثمار بتنويع المحفظة الاستثمارية، مع تخصيص نسبة من الأموال للذهب والمعادن النفيسة؛ ويعتبر الذهب وسيلة فعالة للحفاظ على رأس المال في ظل أزمات غير متوقعة، ويعمل كأداة للتحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق المالية.

وفي هذا السياق، يمكن القول إن الذهب سيظل ركيزة أساسية للمستثمرين الباحثين عن الأمان النسبي خلال 2026، خصوصًا مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في فنزويلا وتأثيرها المحتمل على الأسواق العالمية والطاقة.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا