اقتصاد / صحيفة الخليج

زيادة الوزن في منتصف العمر

«ويب إم دي»

مع دخول الأفراد مرحلة منتصف العمر، تشيع زيادة الوزن. ويمكن أن تكون لهذه الزيادة التدريجية آثار بالغة على الصحة العامة، لذا، يُعد فهم العوامل المساهمة فيها، وتطبيق استراتيجيات فعالة لإدارتها، أمرين بالغي الأهمية للتخفيف من آثارها السلبية.
تشير الأبحاث إلى أن زيادة الوزن في منتصف العمر مشكلة شائعة تؤثر في شريحة كبيرة من السكان.
وتسهم عوامل مختلفة في هذه الظاهرة، بما في ذلك التغيرات بالتمثيل الغذائي، والتقلبات الهرمونية، وانخفاض مستويات النشاط البدني، والتغيرات في العادات الغذائية.
خلال منتصف العمر، يميل معدل الأيض إلى الانخفاض، مما يُسهل اكتساب الوزن. كذلك، يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية، مثل تقلبات مستويات هرموني الإستروجين والتستوستيرون، في توزيع الدهون وتخزينها في الجسم، مما يزيد من تفاقم زيادة الوزن.
ومع تقدم الأفراد بالعمر، غالباً ما يحدث انخفاض طبيعي في مستويات النشاط البدني، مما يؤدي إلى انخفاض في استهلاك السعرات الحرارية. ويمكن أن تسهم السلوكيات الخاملة، مثل الجلوس لفترات طويلة وقلة ممارسة الرياضة، في زيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي.
يُعد منتصف العمر مرحلةً حاسمةً لتقييم العادات الغذائية والخيارات التغذوية، فاتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المصنعة والسكريات المكررة والدهون غير الصحية يُسهم في زيادة الوزن ويرفع من خطر الإصابة بأمراض مزمنة كالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتُعد السمنة مصدر قلق بالغ، لارتباطها بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وأنواع معينة من السرطان.
ويمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى إجهاد الجهاز القلبي الوعائي، مما ينتج عنه ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
ويرتبط ازدياد الوزن في منتصف العمر ارتباطاً وثيقاً بتطور اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل مقاومة الأنسولين واضطراب شحوم الدم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا