كتبت إيمان علي
الثلاثاء، 06 يناير 2026 08:21 متقدم النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، بخالص التهنئة وصادق الدعاء إلى الشعب المصري العظيم، وإلى قيادته السياسية الحكيمة، وإلى جميع المصريين، مسيحيين ومسلمين، بمناسبة عيد الميلاد المجيد؛ لافتا إلى أن هذه المناسبة لا تمرّ على القلوب مرور العادة، بل تتسلل إليها كنسيمٍ عليل، فتوقظ دفءَ المحبة، وتُعلي قيم السلام، وتُذكّر بأن الوطن، قبل أن يكون أرضًا تُسكن، هو شعورٌ يُعاش، ووحدةٌ تحيا في النفوس، ونسيجٌ إذا اشتدّ، استعصى على كل محنة، وإذا تماسك، انكسر على عتبته كل عبث.
التاريخ صاغ معادلة فريدة للوطنوأضاف أنه في مصر، لا يُفهم عيد الميلاد بعيدًا عن معنى الوحدة الوطنية، مشدداً أن التاريخ صاغ معادلة فريدة؛ اختلافٌ في العقيدة، واتفاقٌ في الانتماء، وتعدّدٌ لا يُضعف، بل يُغني، ووطنٌ عرف كيف يجعل من تنوّعه قوة، ومن وحدته قدرًا جميلًا اختاره أبناؤه بإرادتهم الحرة، قائلا: "ما كان لهذا النسيج أن يصمد، ولا لهذه الدولة أن تمضي مطمئنة الخطى، لولا قيادةٍ وطنيةٍ واعيةٍ، وُهِبت البصيرة قبل القرار، والحكمة قبل السلطة، والعزم بعد التأنّْي، يقف في صدارتها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أدرك أن القوة في الجمع لا في الإقصاء، فجعل من المواطنة قاعدةً، ومن الانتماء معيارًا وحيدًا، لا يعلوه معيار".
الشعب المصري برهن بوعيه وتلاحمه في محطات الاختباروأكد "خليل" أن الشعب المصري برهن بوعيه وتلاحمه في محطات الاختبار كافة، أنه شريكٌ أصيل في بناء دولته، وسندٌ حصين لقيادته، وأن التفافه حولها لم يكن يومًا حماسة عابرة، بل وعيًا ناضجًا بحقائق المرحلة، وإيمانًا راسخًا بأن الأوطان لا تُحمى بالشعارات، بل بالصدق والتماسك، ولا تُصان بالانفعال، بل بالصبر واليقظة، مشيرا إلى القدرة على التمييز بين الاختلاف المشروع الذي يُثري، والفرقة المصطنعة التي تهدم، وأن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، بل روحٌ تُعاش، ووطنٌ يُحفظ في كل نبضة قلب.
2026 عام الاستقرار وتقدم مسارات التنميةوتابع قائلا: إذ نحتفل بعيد الميلاد المجيد، نتطلع إلى أن يكون العام 2026 عامًا يترسخ فيه الاستقرار، وتتقدم فيه مسارات التنمية، وتُثمر فيه جهود العمل والصبر، وتمضي فيه مصر أكثر قوةً وثباتًا، بقيادة رشيدة، وشعب واعٍ، ووطنٍ يثبت كل يوم أن وحدته ليست شعارات تُرفع، بل حقيقةً تُعاش، وقدرًا اختاره أبناؤه قلبًا وروحًا.. فاستحق أن يبقى شامخًا، صامدًا، ومتحدًا، لا يعرف إلا طريق الحياة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
