تُعدّ صحة الأطفال من أهمّ أولويات الآباء، وخاصة الأمهات خاصة إذا كنت أما لأول مرة فعندما يُصاب الطفل بالحمى، قد يظهر وجهه أحمر اللون، وجسمه ساخناً، وقد يتعرق وتعد هذه الحالة شائعة بين الأطفال.
على الجانب الآخر غالباً ما تُسبب الحمى لدى الأطفال حيرة وقلقاً للوالدين إليك وفقاً لموقع "هيلث" بعض الطرق التي يمكن للوالدين من خلالها علاج الأطفال المصابين بالحمى الشديدة وذلك بعدة علاجات يمكنك اتباعها في المنزل. إليك ما الذي يسبب الحمى عند الأطفال ومتى يجب استشارة الطبيب.
ما الذي يسبب الحمى عند الأطفال؟
تعد الحمى حالة شائعة لدى الأطفال الصغار إليك أبرز أسباب إصابة الطفل بها.
- محاربة العدوى تعد الحمى استجابة طبيعية من جهاز المناعة لمحاربة العدوى وذلك لأن جهاز مناعة طفلكِ لا يزال غير مكتمل النمو.
- التعب والجفاف ليس من الغريب أن ترتفع درجة حرارة جسمه بسهولة فوق المعدل الطبيعي عند إصابته بعدوى أو تعرضه لبعض الحالات مثل التعب والجفاف.
- البكتيريا أو الفيروسات تدخل الكائنات الدقيقة، كالبكتيريا أو الفيروسات، إلى الجسم، ويفرز الجسم مواد كيميائية تُسمى السيتوكينات وخلايا مناعية طبيعية أخرى. ولمساعدة الجسم على محاربة العدوى، يقوم جزء من الدماغ يُسمى الوطاء برفع درجة حرارة الجسم.
إذا شعرتِ بسخونة في جبين طفلكِ، فعليكِ قياس درجة حرارته للتأكد من إصابته بالحمى ويجب الانتباه إلى أنه لا تُعدّ جميع حالات الحمى علامة على إصابة الطفل بمرض خطير. فقد ترجع أسباب إصابة طفلك بالحمى إلى عوامل أخرى مختلفة، مثل ارتفاع درجة الحرارة، وارتداء ملابس كثيرة، والآثار الجانبية للتطعيمات، والتسنين.
لذا، من المهم أن تتذكر الأمهات أن الحمى ليست مرضاً بحد ذاتها، بل هي علامة أو عرض. علاوة على ذلك، لا يحتاج الطفل المصاب بالحمى دائماً إلى علاج خاص.
إذا كان طفلك يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة ولكنه لا يزال يلعب بنشاط ويتناول طعامه، ولون بشرته طبيعي، فلا داعي للقلق. فعادةً ما تنخفض حرارة الطفل من تلقاء نفسها في غضون ثلاثة أيام.
ربما تودين التعرف إلى كيفية التعامل مع الحمى عند الأطفال في الطقس البارد
طرق للتعامل مع الحمى عند الأطفال في المنزل
تناول الكثير من السوائل
يعد من أهم الطرق لخفض حرارة الطفل في المنزل ضمان حصوله على كمية كافية من السوائل باستمرار إلا أنه في المقابل، قد يكون إقناع الطفل بتناول الماء تحدياً في بعض الأحيان. لذا، يمكننا اختيار سوائل أخرى قد تكون أكثر جاذبية له، مثل: مرق دجاج دافئ، عصير فواكه مخفف، المصاصات المثلجة (يمكن للوالدين صنع المصاصات المثلجة من الفاكهة المجمدة ويمكن لهذه الطريقة في خفض الحرارة عند الأطفال أن تضمن كفاية سوائل الجسم وتمنع الجفاف أثناء الحمى.
أخذ قسط من الراحة
يُعتبر الحصول على قسط كافٍ من الراحة وسيلة فعّالة لعلاج الحمى عند الأطفال فأحياناً، لا يستطيع الأطفال البقاء ساكنين عند إصابتهم بالحمى، حتى مع نصيحة الأطباء بالراحة لذا إذا رفض طفلك الحصول على الراحة، فحاولي قراءة قصة له في السرير ليتمكن من الراحة بشكل صحيح فقد يساعد ذلك جسمه على التعافي بسرعة.
أخذ حمام دافئ
يُعتبر الحمام الدافئ فعالاً في علاج الأطفال المصابين بالحمى، إذ يُعتقد أن الماء الدافئ يُخفّض الحرارة فإذا رفض طفلك الاستحمام، فيمكنك وضع كمادة دافئة على جبينه لخفض حرارته.
تبريد جسم الطفل
هناك عدة طرق لتبريد الجسم يمكن اتباعها لخفض حرارة الطفل، بما في ذلك:
- ارتداء ملابس ليست سميكة جداً
- لا تستخدمي طبقات متعددة من الأغطية عند النوم.
- امسحي جسم الطفل بالماء الدافئ.
- قومي بتشغيل المروحة للحفاظ على دوران الهواء حول الطفل.
- تناول الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة ومع ذلك، إذا كان طفلك يرتجف بسبب أي من الطرق السابقة فيجب عليك تدفئة جسمه على الفور.
تناول ماء الزنجبيل
يعد تناول ماء الزنجبيل إحدى الطرق التقليدية لعلاج حمى الأطفال ويحتوي هذا السائل على مركبات مضادة للبكتيريا، مما يجعله فعالاً في خفض الحرارة. وإذا رغبتِ في تحضيره منزلياً، فيمكنكِ تقطيع قطعة صغيرة من الزنجبيل وغليها ويعد من المهم تذكر أن طعم الزنجبيل لا يُستساغ لدى جميع الأطفال لذا يمكن تحليته بالعسل كما يُنصح بتجنب إعطاء كمية كبيرة منه، لأنه قد يُسبب حرقة المعدة.
كمادات دافئة
تُعدّ الكمادات الدافئة من الطرق الفعّالة لخفض حرارة الأطفال الصغار. جرّبي وضع كمادات دافئة على الإبطين ومنطقة العانة لمدة 10-15 دقيقة لتفريغ الحرارة من خلال مسام الجسم. يُمكن استخدام هذه الطريقة كإسعاف أولي لخفض حرارة الأطفال الصغار.
تناول دواءً خافض للحرارة
عندما يُصاب الطفل بالحمى، يمكن للوالدين إعطاؤه دواءً خافضاً للحرارة. ووفقاً لموقع Very Well Health، تُعرف هذه الأدوية باسم خافضات الحرارة. تتوفر العديد من خافضات الحرارة في الصيدليات، مثل الباراسيتامول.
مع ذلك، تذكري، إذا كان عمر طفلك أقل من ثلاثة أشهر، فلا تعطيه أي دواء دون استشارة الطبيب أولاً. تجنب أيضاً إعطاء الأسبرين للأطفال، لأنه قد يسبب حالة خطيرة قد تكون مميتة تُسمى متلازمة راي. من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الطريقة لعلاج حمى طفلك لتجنب الآثار الجانبية الضارة.
متى يجب عليك اصطحاب طفلك إلى الطبيب إذا كان يعاني من الحمى؟
إذا لم تُجدِ الطرق المختلفة المذكورة أعلاه لعلاج حمى الطفل نفعاً، فاصطحبي طفلك إلى الطبيب فوراً. سيصف الطبيب أدوية آمنة لخفض الحرارة. يوصى باصطحاب طفلك إلى أقرب طبيب فوراً في الحالات التالية:
- إذا كان طفلك أقل من ثلاثة أشهر ويعاني من الحمى.
- إذا كان عمر الطفل يتراوح بين 3 و 5 أشهر وكانت درجة حرارته 38.3 درجة مئوية.
- إذا كان عمر الطفل أكثر من 6 أشهر وكانت درجة حرارته 38.8 درجة مئوية.
- عندما تكون درجة الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية.
- إذا استمرت الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
- إذا كانت الحمى مصحوبة بأعراض أخرى، مثل تيبس الرقبة، أو التهاب الحلق، أو ضيق التنفس، أو ألم الأذن، أو طفح جلدي، أو نوبات صرع، أو صداع.
قد يهمكِ الاطلاع على أسباب برودة القدمين وسخونة الرأس عند الطفل
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سيدتى ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سيدتى ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
