تكنولوجيا / بالبلدي

الجيش الفنزويلي يكشف شهادات جنود عمّا واجهوه بعملية اعتقال أمريكا لمادورو

belbalady.net (CNN)-- نشر الجيش الفنزويلي عدة روايات تُفصّل تجارب جنوده على الأرض أثناء الهجوم الأمريكي وعملية القبض على الرئيس، نيكولاس مادورو.

وتُظهر مقاطع نُشرت على صفحة القوات المسلحة على رقيبًا أول يروي نجاته من انفجار قنبلة، ورواية أخرى لجندي قُتل بنيران طائرة أثناء محاولته الصعود إلى دبابة.

وقع الحادثان في 3 يناير/كانون الثاني، عندما شنت الولايات المتحدة غارات واسعة النطاق على ومادورو، وهو تصعيد خطير أدخل الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية في حالة من عدم اليقين.

وتحدث الرقيب أول ريكاردو سالازار من سريره في المستشفى، مستذكرًا تعرضه لقصف مع جندي زميل له في الجامعة الوطنية التجريبية للقوات المسلحة، الواقعة بجوار قاعدة لا كارلوتا العسكرية على الأطراف الشرقية للعاصمة كاراكاس، حيث قال: "سمعت الانفجار. سمعت صفيرًا، لا شيء سوى الصفير. في تلك اللحظة، لم أسمع صوت مروحية، ولا أي شيء من هذا القبيل".

واستذكر سالازار كيف ركض إلى الخارج ليأخذ سلاحيه المضادين للطائرات من طراز إيغلا-إس روسيي الصنع، وثبّتهما على كتفه، حين سقطت قنبلة وأفقدته وعيه.

قال سالازار: "حينها طرتُ مع الجندي، الرقيب أول ويلفريدو، الذي ظل واعيًا.. أخرجنا، أما أنا فكنت فاقدًا للوعي ومصابًا.. عندما نهضت، كان كل شيء قد انهار، كل شيء دُمّر تمامًا".

وفي مقطع فيديو آخر نشرته قناة تيليسور على صفحتها على فيسبوك، أشار الرقيب فرانسيسكو ماتشيلاندا إلى أن وحدته اعترضت مروحية خلال الهجمات، حيث قال: "عندما كانت المروحية تهبط، كان علينا أن نتحرك، وإلا لكانوا سيسيطرون على الوحدة في تلك اللحظة، عادت المروحية إلى الأعلى وغادرت". 

وأضاف أن الطائرة غادرت بعد أن رأت أفرادًا منتشرين يطلقون النار من مواقع متعددة، دون أن يحدد مكان تبادل إطلاق النار، وأعرب عن فخره بالدفاع عن بلاده، رافضًا رؤية الرئيس ، دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستحكم فنزويلا، قائلاً: "نحن شعب حر، وسنبذل قصارى جهدنا للدفاع عن بلدنا".

وفي مقطع فيديو ثالث، نُشر الخميس، استذكر رجل بطولة الملازم أول ليرويس جيوفاني ريفيرو تشيرينوس، البالغ من العمر 27 عامًا، والذي قتل خلال الهجمات، وفقًا لمنشور على فيسبوك، ولم يحدد مكان وقوع الهجوم.

وقال الرجل، الذي لم يُكشف عن هويته، في الفيديو: "عندما رأوا أنهم يتعرضون للهجوم، خرجوا... بدأ الرفاق الذين كانوا على التل في صد الهجوم.. وقال الرجال: لن نغادر من هنا... سنموت بأحذيتنا".

وأضاف الرجل وهو يكبح دموعه: "حاول (ريفيرو تشيرينوس) ركوب دبابة... حسنًا، جاءت الطائرة، وأمطرته بالرصاص... دون أن يفكر في أي شيء أو أي شخص... حسنًا... أصابته الرصاصات، أصابته. مات وهو يدافع عن مبادئه، كبطل".

قد يهمك أيضاً

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا