اقتصاد / صحيفة الخليج

تحتج على «حفر صيني» في موقع غني بالغاز

(أ ف ب)


تقدمت ، الخميس، باحتجاج لدى بعد تشغيل سفينة حفر متحركة في منطقة غنية بالغاز في بحر الصين الشرقي.


ويأتي ذلك على وقع خلاف بين البلدين أثارته إشارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن اليابان قد تتدخل عسكرياً، إذا هاجمت الصين تايوان.


واتفقت طوكيو وبكين في يونيو/حزيران 2008 على التعاون في ما يتعلّق بموارد النفط والغاز في بحر الصين الشرقي، لكن المفاوضات توقفت بعد عامين ولم تُستأنف.


وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا الخميس: «تأكدنا من أن سفينة حفر متحركة راسية في المياه» في الجانب الصيني من الخط الأوسط بين البلدين.


وأضاف أن جهاز خفر السواحل الياباني أصدر تحذيراً ملاحياً 2 يناير/كانون الثاني الجاري.


وأوضح أنه «ما زال يتعيّن تحديد حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري في بحر الصين الشرقي. وفي ظل هذه الظروف، من المؤسف للغاية أن تواصل الصين أنشطة التطوير من جانب واحد». وتابع: «قدّمنا احتجاجاً قوياً لدى الصين عبر القنوات الدبلوماسية».


وذكرت وكالة «كيودو» للأنباء أنه من المرجح أن يكون الهدف من العملية استكشاف حقل جديد للغاز.


ويقع حقل الغاز الخاضع لاتفاق التطوير المشترك في منطقة تتداخل فيها المنطقتان الاقتصاديتان الخالصتان لكلا البلدين.


وتفيد اليابان بأن الخط الأوسط بين البلدين ينبغي أن يرسم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما.


لكن الصين تصر على أن تكون الحدود أقرب بالنسبة للجانب الياباني مع أخذ الجرف القاري وغيره من معالم المحيط في الاعتبار.


وتوقفت المباحثات بشأن موارد النفط والغاز في المنطقة تصاعد التوتر بين الطرفين.


ومؤخراً، شددت بكين القيود على تصدير السلع ذات الاستخدامات المزدوجة المدنية والعسكرية إلى اليابان، وهو أمر قد يؤثر بشكل كبير في المعادن الأرضية النادرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا