دبي: «الخليج»
نظّمت القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي، فعالية «حوار مع القنصل العام - جلسة خبراء وأكاديميين لمشاركة فرص التنمية في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة»، وذلك بمقر المكتب الإقليمي لمجموعة الصين للإعلام في الشرق الأوسط بدبي، حيث شهدت الفعالية مشاركة واسعة من مسؤولين إعلاميين وأكاديميين وخبراء وباحثين.
شارك في الجلسة ممثلون من جهات إعلامية ومؤسسات حكومية، من بينها لجنة دبي للإعلام، ونادي دبي للصحافة، ومؤسسة دبي للإعلام، إلى جانب ممثلين عن ثماني جامعات ومؤسسات تعليمية، شملت جامعة دبي، برمنغهام - فرع دبي، وولونغونغ - فرع دبي، الشارقة، «أمريكية الشارقة»، إيمي، إضافة إلى عدد من مراكز الأبحاث والاستشارات، بينها مركز تريندز للبحوث والاستشارات، مركز دبي لدراسات السياسات العامة، وشركة تشاينا يونيكوم للاستشارات.
استهلت القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي، أو بو تشيان، حديثها بالإشارة إلى أوجه التشابه بين الصين ودولة الإمارات، مؤكدة أن البلدين يعتمدان نهجاً تنموياً يضع الإنسان في صلب السياسات العامة، وقد مرتا بتجارب عميقة من الإصلاح والانفتاح، مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتعزيز الانفتاح والتسامح.
وقدمت عرضاً شاملاً حول المبادرات العالمية الأربع التي طرحتها الصين، واستعرضت إنجازات استراتيجية الاستهداف الدقيق للقضاء على الفقر، كما أوضحت الموقف الصيني من قضية تايوان، وتطرقت إلى خبرة الصين في تنفيذ خططها الخمسية.
وفي جلسة النقاش المفتوح، تفاعل الضيوف من الجانب الإماراتي والدولي بشكل إيجابي، معربين عن توافقهم مع ما طرحته القنصل العام. وأجمع المشاركون على أن الصين والإمارات، ولا سيما دبي، تتشاركان رؤية متقاربة في مفاهيم التنمية، وتعتمدان سياسات تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، وتولي الابتكار والصناعات المتقدمة أولوية خاصة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
