عرب وعالم / السعودية / عكاظ

.. حين تكتب المدينة نفسها..

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

ليست مدينة تُروى في سطر..

ولا تُختصر في مشروع..

ولا تُفهم من مشهد عابر..

الرياض العاصمة.. حكاية وطن..

حين قرر أن ينظر إلى المستقبل بثقة.. وأن يصنعه بيده.. وأن يضع الإنسان في قلب التحوّل..

ولعل الكتابة عنها اليوم ليست وصفاً لمدينة.. بقدر ما هي محاولة لالتقاط نبض مرحلة.. وقراءة مشهد يتشكّل على مهل، لكنه يمضي بقوّة وثبات

تعيش العاصمة اليوم حراكاً استثنائياً.. تتجاور فيه الرافعات مع الأحلام.. وتتقاطع فيه الطرق مع الطموحات.. وتعلو فيه لغة الإنجاز على كل شيء. مشاريع تتوالى..

وملامح مدينة جديدة تتشكّل..

لا تنفصل عن جذورها..

ولا تنسى تاريخها.. لكنها تمضي بثقة نحو غد أوسع وأكثر إشراقاً..

الرياض لا تنمو في الاتجاه الأفقي فقط، بل تتسع في معناها.. وفي دورها، وفي حضورها... مدينة تستقبل العالم، وتعيد تعريف نفسها عاصمةً للاقتصاد، والثقافة، والترفيه، والمعرفة. وما زخم الحركة في شوارعها، وكثافة الحضور في فعالياتها، إلا انعكاس طبيعي لمدينة تعمل بلا توقف..

وتعيش حالة من الحيوية الدائمة.

ومن بين المشاهد اللافتة في هذا التحوّل، تبرز الدرعية، بوصفها الجذر الذي منه بدأت الحكاية. الدرعية ليست مشروعاً عمرانياً فحسب، بل ذاكرة وطن تُستعاد بروح عصرية، ومكان يلتقي فيه التاريخ بالإنسان، ليقدّم للعالم صورة مختلفة عن العمق ، حيث الأصالة لا تعيق الحداثة..

بل تمنحها معناها.. مشاريع الدرعية اليوم تعيد إحياء المكان..

وتمنحه حضوراً عالمياً يليق بقيمته التاريخية والإنسانية.

وفي امتداد هذا المشهد...

تتقدّم «القدية» واحدةً من أجرأ المشاريع السياحية والترفيهية، ليس على مستوى الرياض فقط، بل على مستوى المنطقة بأكملها..

مشروع لا يُقاس بحجمه، بل بفكرته؛ فكرة أن تكون جودة الحياة جزءاً من التخطيط، وأن يتحوّل الترفيه إلى صناعة، والتجربة إلى اقتصاد، والمدينة إلى مساحة للفرح والعمل معاً..

وبين هذا وذاك، تقف الرياض بثقة وهي تتهيأ لاستقبال العالم. تنتظر إكسبو لا بوصفه حدثاً عابراً، بل منصة تُظهر ما وصلت إليه من نضج حضري، وقدرة تنظيمية، ورؤية عالمية..

وتستعد كذلك لكأس العالم، ليس منافسةً رياضيةً فحسب..

بل رسالة مفادها أن العاصمة قادرة على أن تكون وجهة عالمية كبرى، تستوعب الحدث، وتحتضن الإنسان، وتقدّم تجربة متكاملة للعالم..

هذا كله لم يكن ليتحقق لولا قيادة واعية، ودعم متواصل، ومتابعة دقيقة، جعلت من التنمية مساراً شاملاً لا يقتصر على الرياض وحدها، بل يمتد إلى كل مناطق المملكة..

فالعاصمة وهي تتألق.. تفعل ذلك ضمن رؤية وطنية متكاملة، ترى في كل مدينة شريكاً، وفي كل منطقة فرصة، وفي كل إنجاز خطوة نحو مستقبل أوسع..

الرياض اليوم لا ترفع صوتها، بل ترفع منسوب الأمل. مدينة تعمل، وتبني، وتنتظر بثقة ما هو قادم. مدينة تعرف من أين بدأت، وإلى أين تريد أن تصل. وبين الماضي الذي تحفظه الدرعية، والمستقبل الذي ترسمه القدية.. والعالم الذي ينتظرها في إكسبو وكأس العالم، تقف الرياض نوراً على نور..

تكتب نفسها، وتدعونا أن نقرأها بتمعّن

باسمها ومكانتها وتألقها بل وحتى.. «زحمة سيرها» كلّ هذا جعل منها «أمّ العواصم».. بمشاريعها ونهضتها المستقبلية بشباب سعودي يشارك بهمّة ونشاط...

ولن أنسى ولا بد من الإشارة له:

جهود أمانة الرياض وإطلاقها لحدائق جديدة تزدهر بها العاصمة.. تنعم بها الأحياء جهود حثيثة لسمو أمينها الشاب..

الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف تحية تقدير لسموه ورجاله..

ويحقّ لي أن تكون خاتمتي:

«ارفع رأسك أنت سعودي».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اخترنا لك