سياسة / اليوم السابع

طوبة يطرق الأبواب بزعابيب وأمطار غزيرة.. تحذيرات عاجلة لحماية المحاصيل

كتبت أسماء نصار

الجمعة، 09 يناير 2026 06:00 ص

يستقبل المصريون، اليوم الجمعة التاسع من يناير، أول أيام شهر طوبة، وسط ترقب لموجة من التقلبات الجوية الحادة التي أعلن عنها مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة.

ويأتي "طوبة"، وهو الشهر الخامس في التقويم القبطي، حاملاً معه برودة قاسية تشتهر بها الذاكرة الشعبية المصرية، حيث يتوقع وفقًا للدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الاراضى أن تبدأ ملامحه بنشاط رياح باردة جداً تتراوح سرعتها بين 60 إلى 70 كم/ساعة، مما يتسبب في اضطراب شديد بالملاحة البحرية وإحساس مضاعف بالبرودة على كافة الأنحاء، لا سيما في المناطق المكشوفة والطرق الصحراوية.

وعلى صعيد التوقعات الجوية، يشير فهيم إلى أن خريطة الأمطار تبدأ من أقصى الشمال الغربي في السلوم وسيوة ومطروح، لتنتقل تدريجياً وبقوة نحو الإسكندرية ومحافظات الدلتا والقاهرة ومدن القناة، وصولاً إلى وسط وجنوب سيناء.

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن هذه الأجواء تتطلب الحذر من المواطنين، خاصة فيما يتعلق بالالتزام بالملابس الشتوية الثقيلة، والحرص على تعزيز المناعة عبر المشروبات الدافئة وفيتامينات (C) و(D)، لمواجهة نزلات البرد المرتبطة بهذا الوقت من العام.

أما في الحقول المصرية، فإن شهر طوبة يمثل "سلاحاً ذو حدين"، فبينما يمثل موسماً للخير والنماء لمحاصيل مثل القمح الذي يحتاج للبرودة لتحفيز "التفريع"، وللموالح التي تكتسب لونها وحجمها المثالي في هذه الأجواء، إلا أنه يشكل تهديداً مباشراً للمحاصيل الحساسة مثل المانجو والطماطم والباذنجان.

وحذر من مخاطر الصقيع التي قد تضرب هذه المحاصيل إذا انخفضت الحرارة عن معدلاتها، مشددين على المزارعين في الدلتا والوجه البحري بضرورة تأجيل عمليات الري والرش حتى استقرار الرياح المتوقع يومي السبت والأحد.

وأشار فهيم إلى أن اسم "طوبة" مشتق من "طوبى" في المصرية القديمة، والتي تعني التطهير والغسل، في إشارة إلى موسم الأمطار الذي يغسل الأرض ويجدد حيويتها.

ورغم قسوة برده التي وصفتها الأمثال الشعبية بأنها "تخلي الصبية كركوبة"، إلا أنه يظل شهراً مفعماً بالطقوس المصرية الدافئة، حيث يتناول المواطنون الأكلات الشتوية التقليدية كالعدس والبطاطا والسحلب، بحثاً عن "الدفء" في مواجهة تقلبات يناير.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا