تأهل منتخب السنغال إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بعد فوزه على مالي 1-0 الجمعة.
وسجل الجناح إليمان ندياي هدف السنغال في الشوط الأول الذي شهد أيضاً طرد بيسوما من مالي في الدقيقة 45+3.
ويلعب «أسود التيرانغا» في الدور المقبل مع الفائز من مباراة منتخبي مصر وكوت ديفوار السبت.
ويلعب السبت أيضاً الجزائر مع نيجيريا، وهو يتطلع لبلوغ دور الأربعة للمرة الثانية في النسخ الأربع الأخيرة.
ويدخل منتخب الجزائر مواجهته مع نيجيريا وهو متفوق في المباريات الأربع الأخيرة.
تجاوز «ثعالب الصحراء» نكسة النسختين الأخيرتين عندما خرج خالي الوفاض ومن دون أي انتصار، ولم يترك شيئاً للصدفة هذه المرة، إذ بلغ ربع النهائي بفضل أربعة انتصارات متتالية.
واجه «الخضر» صعوبة في تخطي جمهورية الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي، حيث احتاج إلى هدف قاتل في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني للتأهل، لكن مستواه في البطولة ساهم في سلسلة من 11 انتصاراً في آخر 14 مباراة دولية (تعادلان وخسارة واحدة).
ويأمل منتخب الجزائر في مواصلة هذه السلسلة في مراكش، حيث يخوض أول مباراة خارج الرباط في هذه النسخة، وهو تغيير قد يكون غير مناسب بالنظر إلى أن «الخضر» خرجوا من هذا الدور في أربع من آخر ست مشاركات لهم في الأدوار الإقصائية للبطولة.
طريقة معتادة
قال مدربه البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش «سنستعد بطريقتنا المعتادة وسنسعى إلى اللعب بالشراسة اللازمة ضد المنتخبات المرشحة للفوز مثل نيجيريا». وأضاف «نحن جاهزون بدنياً وسنواجه خصما مميزاً وقدّم أداء جيداً أيضاً في دور المجموعات، خصماً قوياً للغاية ولكننا على دراية بأننا خصم قوي أيضاً. ستكون نقطة انطلاق جديدة لتخطي هذا الدور».
وأوضح أنه من الصعب على إسماعيل بن ناصر خوض المباراة، وسيتم تحديد اللاعبين المتاحين بعد آخر تدريب.
من جهته، قال القائد رياض محرز: نعي أهمية المباراة والجميع جاهز لخوضها، الطريق ما تزال طويلة للتتويج باللقب، لكن يجب أن نركز على المباراة القادمة ونحن فريقان كبيران والأفضل سيتأهل وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا ونقدم أفضل أداء لنكون نحن من يتأهل.
أما نيجيريا، فكانت مهمتها أسهل بكثير بعدما اكتسحت موزمبيق برباعية نظيفة، مواصلة سجلها المميز في ثمن النهائي الذي قادها إلى نصف النهائي في 16 مناسبة، وهو رقم قياسي.
قلة يراهنون ضد قدرة نيجيريا على الاقتراب من لقبها الأول منذ 2013، بعد أربعة انتصارات متتالية وتسجيل 12 هدفًا حتى الآن. ورغم هيمنتها في هذه النسخة، لم تفز نيجيريا في ربع النهائي بفارق أكثر من هدف منذ 1994، ما يوحي بأن المواجهة قد تكون أكثر تقارباً مما توحي به النتائج الأخيرة.
خسرت نيجيريا المباريات الثلاث الأخيرة أمام الجزائر، لكن بفارق هدف واحد فقط، وهي تدخل مباراة السبت بصفوف مكتملة.
اختبار حقيقي
يتواجه اثنان من كبار القارة في ربع نهائي مثير، حيث يتحدى منتخب مصر، أكثر المنتخبات تتويجاً في تاريخ البطولة (7 مرات)، كوت ديفوار حاملة اللقب، في أول اختبار حقيقي للفراعنة.
رغم أنه كان المرشح الأبرز قبل اللقاء، احتاج منتخب مصر إلى شوطين إضافيين لتتجاوز عقبة بنين المتواضعة 3-1 (الوقت الأصلي 1-1) في ثمن النهائي، في أداء جديد غير مقنع من الفراعنة. وكان المدرب حسام حسن وعد بتحسن الأداء في الأدوار الإقصائية، لكن منتخب مصر الذي لم يخسر منذ 14 مباراة أمام منتخبات إفريقية (12 فوزاً، تعادلان)، أثبت قدرته على تحقيق النتائج في الظروف الصعبة.
ومع خمسة انتصارات متتالية في ربع نهائي البطولة، قد يكون هذا اللقاء فرصة لاستعادة إيقاعه.
أما كوت ديفوار فقدم واحدة من أفضل العروض في ثمن النهائي باكتساحه بوركينا فاسو 3-0 مواصلاً حملة التتويج بلقبها الثاني على التوالي والرابع في تاريخه.
وستكون مواجهة السبت ثأرية بالنسبة لكوت ديفوار التي خسرت مبارياتها الأربع الأخيرة مع مصر، بينها مرتان بركلات الترجيح في نهائي نسخة 2006 في مصر بعدما تغلبت عليها في دور المجموعات (3-1)، وثمن نهائي نسخة 2022 في الكاميرون بعدما سحقتها 4-1 في نصف نهائي نسخة غانا 2008.
وقال مدرب الفراعنة حسام حسن: طموحنا كبير وكل مباراة بطولة بالنسبة لنا بغض النظر عن المنافس ونحن نحترم جميع المنافسين من زمبابوي إلى هذا الدور. الهدف هو أن نصل الى أبعد نقطة، ولدينا ثقة في أنفسنا وفي اللاعبين الرائعين الذين أثق بهم ونحن مصرون على تخطي هذا الدور والأهم أن نسعد الشعب.
وتشهد مباراة كوت ديفوار ومصر مواجهة ساخنة داخلها بين نجمي الغريمين التقليديين أماد ديالو (مانشستر يونايتد) ومحمد صلاح (ليفربول)، وكلاهما سجل ثلاثة أهداف في المسابقة حتى الآن.
ويغيب محمد حمدي عن تشكيلة الفراعنة بسبب إصابة في ركبته تعرض لها أمام بنين، فيما أكد محمود حسن(تريزيغيه) جاهزيته بعد تعافيه من إصابة في الكاحل. أما كوت ديفوار فيستعيد خدمات كريست إيناو أولاي بسبب الإيقاف.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
