لم يمضِ على عام 2026 سوى أسبوعين، وبينما ننتظر أول المنافسين على لقب “لعبة العام”، يبدو أننا حصلنا بالفعل على منافس قوي للقب المعاكس: أسوأ لعبة في العام. فقد صدرت Code Violet الأسبوع الماضي لتُقابل بعاصفة من المراجعات السلبية، محققة لقباً غير مرغوب فيه كأدنى حصريّة تقييمًا على جهاز PS5 حتى الآن.
اللعبة تقبع عند تقييم 40 على Metacritic، وهو رقم يروي القصة بنفسه. لكن مدى سوء الأمر يتضح أكثر حين ندرك أن بعد خمس سنوات من الحصريات، أصبحت Code Violet صاحبة أدنى تقييم في تاريخ حصريات المنصة.
لحسن حظها، ليست الأسوأ على الإطلاق في مكتبة بلايستيشن الحديثة، إذ هناك أربع ألعاب أكثر كارثية: Flashback 2، وeFootball، وThe Lord of the Rings – Gollum، وأخيراً الكارثة الأكبر العام الماضي، MindsEye، التي ما زالت تحمل لقب أسوأ لعبة على PS5 سواء كانت حصريّة أو لا. ورغم أن Code Violet سيئة بما يكفي، فإن حصولها على 12 نقطة أكثر من MindsEye يوضح حجم الكراهية التي حصدتها الأخيرة.
هذه القائمة السوداء تضم خمس ألعاب فقط من أصل أكثر من ألف عنوان على PS5، ما يجعل الاقتراب من قاعها إنجازاً سلبياً بحد ذاته. وربما تتمكن Code Violet يوماً ما من التخلص من لقب “أسوأ حصريّة” إذا صدرت على منصات أخرى، لكن حتى الآن يبدو أن ذلك احتمال بعيد.
العديد من اللاعبين بدأوا يتساءلون: كيف ولماذا حصلت اللعبة على حصريّة PS5 أصلاً؟ فحتى الآن لا يوجد أي اتفاق رسمي مع سوني يمنع إصدارها على منصات أخرى. صحيح أن تجاهل Switch 2 منطقي لحداثة الجهاز، وتجاهل Xbox مفهوم بسبب قاعدة مستخدميه الأصغر، لكن قرار عدم طرح اللعبة على Steam يثير علامات استفهام كبيرة.
هناك نظرية تقول إن الحصرية مرتبطة بسياسات الاسترداد، أو بالأحرى صعوبة استرداد الأموال على بلايستيشن. فبينما تتيح Steam استرداداً عادلاً لأي لعبة خلال أسبوعين من الشراء إذا لم يتجاوز وقت اللعب ساعتين، فإن متجر بلايستيشن أكثر تشدداً، بل يكاد يكون بلا سياسة استرداد، باستثناء حالات نادرة مثل Cyberpunk 2077 وMindsEye حيث اضطرت سوني إلى إعادة الأموال. البعض يعتقد أن TeamKill Media اختارت الحصرية على PS5 لتضمن أن اللاعبين، حتى لو كرهوا اللعبة – وهو ما يحدث بالفعل – لن يتمكنوا من استعادة أموالهم.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
