كتبت أسماء نصار
الأربعاء، 14 يناير 2026 02:00 صأكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الفترة الممتدة من 15 يناير وحتى 15 مارس تمثل "سرة" الموسم الزراعي في مصر، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لهذه المرحلة في تحديد إنتاجية المحاصيل الشتوية الرئيسية.
مرحلة الحسم للمحاصيل الاستراتيجية
وأوضح فهيم، أن هذه الفترة تعد الأخطر والأهم في عمر النبات، حيث تشهد تحولات فسيولوجية حاسمة لمحاصيل حيوية مثل القمح، البنجر، البطاطس، والبصل.
وأشار إلى أن استقرار الظروف المناخية أو تقلبها خلال هذه الأسابيع الثمانية ينعكس بشكل مباشر على عمليات التزهير وتكوين الثمار والدرنات، مما يحدد في النهاية حجم "الغلة" النهائية للموسم.
تحديات المناخ والإدارة الزراعية
وأضاف رئيس مركز معلومات المناخ أن وصف هذه الفترة بـ "سرة الموسم" يأتي لكونها تتوسط الدورة الزراعية الشتوية، وتتطلب من المزارعين يقظة تامة واتباع توصيات فنية دقيقة.
وحذر من أن أي تذبذبات حرارية حادة أو تغيرات في معدلات الرطوبة خلال هذه الفترة قد تؤثر على العمليات الحيوية للنبات، مما يستوجب الالتزام بجداول الري والتسميد المحددة لمواجهة الإجهاد المناخي.
نصائح وتوصيات للمزارعين
وفي سياق متصل، دعا المركز جموع المزارعين إلى متابعة النشرات الجوية الدورية الصادرة عن الوزارة، مؤكداً أن التدخل السريع بالمركبات الداعمة للنبات في الوقت المناسب يمكن أن يجنب المحاصيل خسائر كبيرة.
واختتم فهيم تصريحاته بأن الإدارة الناجحة للمحصول خلال "سرة الموسم" هي الضمان الحقيقي لتحقيق أعلى إنتاجية للفدان، وتأمين الاحتياجات الغذائية من المحاصيل الاستراتيجية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
