كتبت هبة السيد
الأربعاء، 14 يناير 2026 09:00 مبعد عامين من إنكاره أبوته لطفل المؤثرة الأمريكية آشلي سانت كلير، عاد اسم إيلون ماسك ليتصدر العناوين مجددًا في نزاع أسري جديد، وهذه المرة بإعلانه عزمه التقدم بطلب للحصول على الحضانة الكاملة للطفل.
بداية القصةالقصة بدأت في 2024 عندما كشفت آشلي سانت كلير أنها أنجبت طفلًا وأن إيلون ماسك هو والده، ليخرج الأخير حينها على منصة إكس مشككًا في صحة هذا الادعاء، ومؤكدًا أنه رغم عدم تيقنه من الأبوة، قدم دعمًا ماليًا بملايين الدولارات.
لكن الخلاف تصاعد وانتقل إلى أروقة المحاكم، حيث أصدرت محكمة في نيويورك قرارًا بإجراء اختبار للأبوة، لتؤكد النتائج بنسبة تقارب اليقين أن ماسك هو والد الطفل، الذي أُطلق عليه اسم «رومولوس»، ليصبح بذلك الابن الثالث عشر للملياردير الأمريكي.
ورغم التزام ماسك الصمت لفترة عقب صدور النتيجة، فإن النزاع عاد إلى الواجهة في مطلع 2026، بعدما عبّر عن قلقه مما وصفه بتغير مواقف آشلي تجاه قضايا الهوية الجندرية، على خلفية اعتذارها العلني للمجتمع المتحول جنسيًا عن تصريحات سابقة.
ماسك رأى في هذه التطورات تهديدًا لمستقبل طفله، واعتبر أن هناك إشارات إلى احتمال المساس بهويته الجندرية، وهو ما دفعه للإعلان عن نيته التقدم بدعوى للحصول على الحضانة الكاملة، رغم عدم صدور أي تصريحات مباشرة من آشلي بشأن تغيير نوع الطفل.
وبذلك تتحول قصة إنكار الأبوة إلى صراع قانوني جديد، يعكس تعقيدات العلاقة بين الملياردير الأميركي ووالدة طفله، ويضع مستقبل الطفل في قلب معركة قضائية وإعلامية مفتوحة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
