عرب وعالم / السعودية / عكاظ

المواطن اليمني الذي نراهن عليه

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

وصل المواطن اليمني -المؤمن بوحدة أرضه وأمنه واستقراره وشرعيته- إلى قناعة راسخة أن ستبقى ولا تزال السند الحقيقي لتجاوز واقعه، والحليف الاستراتيجي لمستقبله، وأثبتت الحقائق خلال الأيام الماضية من هو إلى جانبه في الضراء قبل السراء، وبين من يحاول أن يقوده إلى الانقسام والفوضى، واتضحت الصورة أمامه بما لا يدع مجالاً للشك أو التأويل بين من هرب وبين من بقي في الصف الواحد، وبين من انسحب وبين من حضر لتحرير أرضه، والحفاظ على أمنه، والدفاع عن قضيته، وتوحيد مساره، وتعزيز تنميته.

المواطن اليمني الذي نراهن عليه هو من يرحّب بإعلان السعودية تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية؛ لتتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية اليمنية، وصرف ميزانيتها ورواتبها من المملكة، وهو من يبارك الجهود في المسار السياسي بتشكيل المملكة لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات اليمنية الجنوبية للإعداد لمؤتمر ؛ لإيجاد تصوّر شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم وصولاً إلى الحل الشامل، وهو أيضاً من يدعم جهود المملكة التنموية عبر البرنامج لتنمية وإعمار اليمن، وما تحقق من تقديم 268 مشروعاً ومبادرة تنموية منذ تأسيسه في العام 2018، وهو كذلك من يثمّن دور المملكة الإنساني بإرسال المساعدات للمحتاجين والمتضررين.

المواطن اليمني، الذي نراهن عليه، يرى كل ذلك من السعودية، ويدرك تماماً من هو إلى جانبه بلا منّ أو أذى، ويدرك أيضاً أن السعودية لن تتخلى عنه، أو تتركه لمغامرات أحادية غير محسوبة من الهارب الخائن عيدروس الزبيدي، أو تدخلات دولية انكشفت نواياها إلى حد اليقين.

المواطن اليمني الذي نراهن عليه اليوم هو من يدافع عن مشروعه في الأمن والاستقرار والتنمية، ويواجه بنفسه مشروعات التقسيم والتأزيم والمأجورين، ويتصدى للتعبئة الرقمية في شبكات التواصل الاجتماعي التي أظهرت أصواتاً من النشاز والتبعية.

جميل وأنا أتابع ردود المغرد اليمني على كثير من التجاوزات والأكاذيب ومحاولات التضليل والتدليس في شبكات التواصل الاجتماعي، ويقف معتزاً بعروبته، وشجاعته، ويتحلى بالثبات، ويقول الحقيقة، ويكشف المستور، ويعلنها بثقة وإرادة وطنية صلبة أن السعودية أنقذت اليمن واليمنيين من حرب دامية لن تبقي ولن تذر، وأن السعودية أعادت مسار القضية الجنوبية إلى وجهتها الصحيحة بالحوار والتفاهم وليس العنف والمواجهة.

والأجمل أن يصل هذا الوعي من المواطن اليمني إلى مرحلة متقدّمة من ثقته بالمستقبل، وإيمانه بأن اليمن بتاريخه وحضارته وتكاتف أبنائه سيتجاوز تحدياته، ويثبت للعالم أن القادم أجمل؛ لأن في اليمن رجالاً ونساءً أوفياء لوطنهم، ولن يسمحوا بالنيل من كرامتهم، أو الارتهان لمشروعات الفوضى مجدّداً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا