منوعات / بالبلدي

من «مسك» إلى «موارد».. كيف تحولت جامعة قنا إلى أيقونة رقمية متكاملة؟

نجحت جامعة قنا، برئاسة الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، في إرساء منظومة متكاملة للانضباط المالي والإداري، وتطبيق الحوكمة الإلكترونية الرشيدة داخل الجامعي، بما أسهم في رفع كفاءة الإنفاق العام وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، في إطار توجه استراتيجي يستهدف التحول الرقمي الشامل وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة المؤسسية.

وخلال العامين الماضيين، تبنّت الجامعة حزمة من الممارسات الإدارية الحديثة التي أسهمت في تقليل الهدر وضبط الإجراءات وتحسين كفاءة الأداء بمختلف القطاعات، من خلال رقمنة الخدمات الجامعية، وترشيد استهلاك والمياه، وضبط عمليات الشراء ومنع ازدواجية الصرف، إلى جانب إعادة توظيف الأصول المتاحة بما يدعم الاستدامة المالية.

وفي سياق تعزيز الانضباط وحماية الممتلكات العامة والخاصة، اعتمدت الجامعة خطة أمنية شاملة شملت تطوير منظومات المراقبة الذكية، وتركيب بوابات إلكترونية حديثة، وتطبيق اللوائح بحزم تجاه أي تجاوزات، مع تنفيذ تدريبية متخصصة لرفع كفاءة أفراد الأمن الجامعي وتوفير الدعم اللوجستي اللازم، بما يضمن بيئة جامعية آمنة ومنظمة.

وعلى صعيد التحول الرقمي، أطلقت جامعة قنا منظومة متكاملة من التطبيقات الإلكترونية المتخصصة، شملت منظومة الاتصالات الإدارية «مسك»، وحوكمة اجتماعات المجالس واللجان «اجتماع»، والإدارة الإلكترونية للقاعات الدراسية والامتحانية، وحوكمة شراء الأجهزة العلمية، فضلًا عن الأمن «أمان»، والنظافة «نظافة»، وإدارة المشروعات الهندسية «تشييد»، والحجز الإلكتروني لاستراحات الجامعة، وتطبيق التغذية بالمدن الجامعية، وتطبيق جائزة الحوكمة الرقمية للجوائز البحثية «الجائزة»، إلى جانب «موارد» لإدارة الموارد الذاتية إلكترونيًا.

كما أصدرت الجامعة عددًا من الأدلة التنظيمية، من بينها دليل «أخلاقيات البحث العلمي» ودليل «تجنب الغش»، وأطلقت تطبيق «عدل» للأرشفة الرقمية لقرارات الإدارات القانونية، وتطبيق «صيانة» لحوكمة أعمال الصيانة، فضلًا عن تشكيل اللجنة المركزية للكنترولات لضمان أعلى درجات النزاهة والشفافية في العملية التعليمية.

وشهدت البنية التحتية للحرم الجامعي أعمال تطوير شاملة، شملت تحسين الشوارع والأرصفة، وتحديث منظومة الإضاءة، بما يعزز عوامل السلامة ويوفر بيئة تعليمية جاذبة. كما نفذت الجامعة عددًا من المشروعات الهندسية بجهود ذاتية، اعتمادًا على الكفاءات الداخلية وإعادة تدوير الخامات والأصول المتاحة، محققة كفاءة عالية وجودة متميزة بتكلفة أقل.

وقد أسهمت منظومات الحوكمة الإلكترونية في توفير بيانات دقيقة وفورية عن مختلف الأنشطة المالية والإدارية، ما عزز من كفاءة المتابعة والتدقيق، ورسّخ مبادئ العدالة الإدارية وتكافؤ الفرص. وامتد نهج الحوكمة ليشمل البعد البيئي عبر تبني ممارسات الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد، والتوسع في استخدام الإضاءة الموفرة للطاقة، وتحسين المظهر الجمالي للحرم الجامعي، اتساقًا مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وأهداف التنمية المستدامة.

وبذلك تواصل جامعة قنا ترسيخ مكانتها كنموذج جامعي رائد في الانضباط المؤسسي والحوكمة الإلكترونية، وداعم فاعل لمسيرة التطوير والتحول الرقمي في منظومة التعليم العالي.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الأسبوع "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا