بدأت موجة الجدل الأخيرة حول أزمة الفنانة شيرين عبدالوهاب بمنشور عاطفي نشره شقيقها، أرفقه بصورة متداولة لها تعود إلى عام 2018، ظهرت فيها وهي تغني بانطلاقتها المعهودة. وأرفقها شقيقها بتعليق كشف فيه تفاصيل عن زواج حسام حبيب وشيرين.
زواج شيرين وحسام حبيب
وكتب محمد عبدالوهاب: “كانت زي الوردة وزي الفل”، قبل أن يتحول التعليق إلى سرد شخصي قاسٍ عن مرحلة يعتبرها نقطة التحول السوداء في حياة شقيقته والعائلة بأكملها.
ربط شقيق شيرين بين تلك الصورة وما وصفه بـ“السفرية السودا”، مشيرًا إلى شراء دبلة الزواج آنذاك، وساخرًا من وصفه بـ“دبلة ابن الحسب والنسب”، معتبرًا يوم الزواج “يومًا أسود”، على حد تعبيره. ولم يتوقف الأمر عند النقد الشخصي، بل امتد إلى اتهام مباشر بأن هذه الزيجة كانت سببًا في “خراب” العائلة، وذهب إلى أبعد من ذلك حين كتب أن والده توفي بعد الزواج بشهر واحد، مختتمًا المنشور بعبارة دينية تعكس حالة قهر وغضب شديدين.
هذا المنشور لم يكن مجرد رأي عابر، بل بدا كأنه تفريغ متأخر لسنوات من الألم والاحتقان، وفتح الباب أمام موجة تفاعل واسعة، أعادت الأزمة إلى الواجهة من جديد.
تصعيد ضد النقابات
قبل منشور الصورة، كان شقيق شيرين قد نشر منشورًا آخر موجّهًا بشكل واضح إلى نقيب الموسيقيين ونقيب الممثلين. تساءل فيه بلهجة غاضبة عن سبب ظهورهم الإعلامي فقط في أوقات الأزمات، معتبرًا أن الاهتمام الحقيقي لا يكون عبر التصريحات العلنية، بل بالسؤال والدعم في الأيام العادية حين تكون الأمور هادئة.
في هذا المنشور، عبّر عن رفضه لما وصفه بـ“المتاجرة” باسم شيرين، مطالبًا الجميع بالكف عن استغلال أزمتها لتحقيق حضور إعلامي أو مكاسب معنوية. وأكد أن حالتها الصحية والنفسية لا تحتمل هذا الكم من الحديث والضغط، مشددًا على أن شيرين بحاجة إلى هدوء حقيقي حتى تتمكن من التعافي.
هجوم مباشر على الإعلام
لم يتوقف شقيق شيرين عند توجيه الرسائل للنقابات فقط، بل وسّع دائرة الهجوم لتشمل الصحفيين والمعدين والإعلاميين بشكل عام. أعلن بشكل قاطع رفضه إجراء أي حوار أو مداخلة إعلامية، معتبرًا أن معظم من يسعون للتواصل معه يبحثون فقط عن “الريتـش والترند”.
وطرح تساؤلًا لافتًا: لماذا لا يكتب الإعلام عن شيرين كلمات طيبة حين تكون الأمور مستقرة؟ ولماذا لا يظهر الدعم إلا عندما تقع أزمة أو مشكلة؟ هذه النقطة كانت محورية في خطابه، إذ عبّر عن قناعة بأن التناول الإعلامي المتكرر للأزمات يضاعف الضغط النفسي على شقيقته، بل ويؤثر عليها بشكل سلبي مباشر.
وذهب أبعد من ذلك حين حذر من أنه سيتعامل بحدة مع أي تجاوز قادم، مؤكدًا أنه مستعد لمواجهة أي شخص “بعون الله وبالقانون”، في إشارة إلى شعوره بأن الجميع يتدخل في حياة شيرين دون وجه حق.
“مفيش حد له حق يتكلم”: رسالة حاسمة
في أحد أكثر مقاطع المنشورات حدة، كتب شقيق شيرين رسالة واضحة قال فيها إن لا أحد له الحق في الحديث عن شيرين أو الكتابة عنها، مهما كانت صفته أو منصبه، سواء كان نقيبًا أو إعلاميًا أو شاعرًا أو ملحنًا أو موزعًا. ووجّه كلامه للجميع دون استثناء، معتبرًا أن التدخل في شؤونها تجاوز للحدود الإنسانية والأخلاقية.
هذا الموقف يعكس رغبة واضحة في فرض “سياج حماية” حول شيرين، ومنع أي أصوات خارج الدائرة العائلية أو المقربة من الحديث باسمها أو تقييم حالتها.
منشور الغضب
وقبل هذين المنشورين، كان شقيق شيرين قد نشر منشورًا أكثر حدة واندفاعًا، استخدم فيه لغة صادمة، هاجم خلالها الصحافة والإعلام والفانز وحتى الناس بشكل عام. اتهم الجميع بالرغبة في رؤية شيرين “وحشة”، معتبرًا أن أي شخص يحاول مساعدتها يتعرض للهجوم والتشويه.
وأكد أن الأشخاص الذين يقفون إلى جانبها هم “عِشرة وعيش وملح” وناجحون في حياتهم وأعمالهم، وأن نجاحهم دليل على أنهم ليسوا كما يُصوَّرون. وأشار إلى أن شيرين غائبة منذ سنوات، في تلميح إلى فترات الابتعاد والاضطراب التي مرت بها.
كما لمح إلى وجود أطراف “معروفة” – دون تسميتها – لا تريد لشيرين أن تكون بخير، ولا تريد لأي شخص أن يساعدها، مختتمًا منشوره بعبارة دينية تعكس شعورًا بالظلم والاستهداف.
لماذا كتب شقيق شيرين هذه المنشورات؟
من خلال تتبع تسلسل المنشورات ونبرتها، يمكن فهم أن شقيق شيرين وصل إلى نقطة انفجار نفسي وعاطفي. فالأمر لا يتعلق بمنشور واحد، بل بتراكم طويل من الغضب، والشعور بالعجز أمام ما يراه تدخلًا دائمًا في حياة شقيقته، واستغلالًا متكررًا لأزماتها.
نشر صورة 2012 لم يكن حنينًا فقط، بل مقارنة مؤلمة بين “شيرين التي كانت” و”شيرين التي تعاني”، من وجهة نظره. أما الهجوم على الإعلام والنقابات، فيعكس قناعة راسخة لديه بأن الضجيج الإعلامي يزيد الأزمة تعقيدًا بدلًا من حلها.
شاهدي أيضاً: شقيق شيرين عبد الوهاب يرد على حسام حبيب
شاهدي أيضاً: نجوم يهاجمون شيرين عبدالوهاب بعد مقاضاة شقيقها
شاهدي أيضاً: شقيق شيرين عبد الوهاب يتجه إلى الغناء
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
