كتب محسن البديوى
السبت، 17 يناير 2026 07:39 مأكد النائب مصطفى أحمد فتحي عمر، عضو مجلس النواب، أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل اعترافًا صريحًا بالدور المصري المحوري، وتعبيرًا واضحًا عن المكانة التي تحتلها مصر كقوة توازن فاعلة في الإقليم، وقادرة على ضبط إيقاع الأزمات في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابًا.
وأوضح النائب أن التحرك المصري في ملف غزة، لا سيما النجاح في تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية، كشف عن قدرة القاهرة على إدارة الملفات الشائكة بحنكة سياسية، بعيدًا عن منطق الاستعراض أو التصعيد، وبما يحفظ أمن المنطقة ويمنع انزلاقها إلى فوضى مفتوحة.
وأشار مصطفى أحمد فتحي إلى أن الدور المصري لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتاج سياسة خارجية واعية تستند إلى ثوابت راسخة، وتضع حماية الحقوق المشروعة للشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن تطرق الرسالة الأمريكية إلى قضية سد النهضة يحمل دلالات سياسية عميقة، تعكس تزايد القناعة الدولية بعدالة الموقف المصري، وأن الأمن المائي لمصر والسودان بات يُنظر إليه باعتباره قضية استقرار إقليمي لا تقبل المساومة أو التجاهل.
وشدد عضو مجلس النواب على أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، نجحت في ترسيخ نهج متوازن يجمع بين الحزم والمرونة، ويعزز مكانة مصر كدولة يُعتمد عليها في صناعة التهدئة، وليس فقط في إدارة الأزمات.
كما شدد على أن مصر اليوم لم تعد مجرد وسيط، بل أصبحت الركيزة الأساسية لأي معادلة استقرار في المنطقة، وأن الرسائل الدولية المتتالية تعكس إدراكًا متناميًا بأن القاهرة هي العنوان الأهم للحلول الواقعية والعاقلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
