اقتصاد / اليوم السابع

زاهى حواس يكشف أسرارًا جديدة حول هرم خوفو ومقبرة نفرتيتى.. صور

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

في ندوة رفيعة المستوى نظّمها مجلس الأعمال المصري الكندي برئاسة المهندس معتز رسلان، بالتعاون مع مجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي، سلطت نخبة من المسؤولين والخبراء الضوء على مستقبل والآثار في ، ودور الاكتشافات الأثرية الكبرى في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

 

وجاءت الندوة تحت عنوان «الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو ووادي الملوك»، وشهدت حضور عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إلى جانب عدد من الوزراء السابقين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي مجتمع الأعمال والقطاع الخاص، والشخصيات العامة ووسائل الإعلام.

 

المتحف المصري الكبير… هدية مصر للعالم ومحرك للاقتصاد

أعلن الدكتور أحمد غنيم أن المتحف المصري الكبير يستهدف استقبال نحو 6 ملايين زائر سنوياً، مؤكداً أن التشغيل يتم وفقاً للطاقة الاستيعابية للمتحف لضمان تقديم تجربة عالمية متكاملة للزائرين. ووصف "غنيم"، المتحف بأنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، مشيراً إلى دوره المحوري في دعم السياحة وتحفيز الاقتصاد المصري.

 

وخلال كلمته، استعرض "غنيم"، الرؤية الاستراتيجية للمتحف، موضحاً أنه يضم أكبر مركز إقليمي لترميم الآثار، ما يعزز مكانته كمؤسسة رائدة في حفظ وصون التراث الإنساني. كما أكد التزام المتحف بتطبيق معايير الاستدامة العالمية في جميع عملياته، ليكون منارة ثقافية حديثة تجمع بين الأصالة والابتكار، مع فتح آفاق جديدة للاستثمار الثقافي والسياحي عبر شراكات فاعلة مع القطاع الخاص.

 

زاهي حواس: أسرار لم تُكشف بعد داخل هرم خوفو

من جانبه، كشف الدكتور زاهي حواس، عن مفاجآت أثرية جديدة، معرباً عن اعتقاده بأن حجرة دفن الملك خوفو لا تزال مخفية داخل الهرم، مؤكداً أن أعمال البحث والمسح العلمي مستمرة باستخدام أحدث التقنيات.


وأوضح أن هرم خوفو يمثل حالة فريدة في تاريخ العمارة المصرية القديمة، تعكس شخصية ملك اعتبر نفسه إلهاً على الأرض، وهو ما تجلى في عظمة ودقة البناء.

 

وأكد "حواس"، أن اكتشاف مقابر العمال يعد الدليل القاطع على أن المصريين القدماء هم بناة الأهرامات الحقيقيون، داحضاً بشكل نهائي الادعاءات الزائفة حول تدخل "الفضائيين".

 

كما سلط الضوء على البعد الإنساني للحضارة المصرية من خلال اكتشاف مقبرة لتوأم، تعكس تفاصيل اجتماعية وأسرية دقيقة من حياة المصريين القدماء.

 

وفيما يخص الاكتشافات المرتقبة، شدد "حواس"، على أن البحث عن مقبرة الملكة نفرتيتي في الأقصر ما زال مستمراً وفق منهج علمي صارم، موجهاً انتقادات حادة للهواة الساعين وراء الشهرة السريعة بتصريحات غير موثقة، مؤكداً أن علم الآثار لا يقوم إلا على الدليل العلمي والحفريات الموثقة بعيداً عن التخمينات.

 

رسائل حضارية واستثمار غير مباشر

وشهدت الندوة تأكيداً على أن الاكتشافات الأثرية ليست مجرد إنجازات علمية، بل تمثل رسائل حضارية واستثمارات غير مباشرة تسهم في رفع القيمة التسويقية للمقصد السياحي المصري وزيادة متوسط إنفاق السائح.

 

كما تم استعراض المسيرة العلمية الحافلة للدكتور زاهي حواس، والإشادة بمكانته الدولية التي تجلت مؤخراً في الفيلم الوثائقي «الرجل ذو القبعة»، إلى جانب الإشادة بالدكتور أحمد غنيم كقائد إداري ناجح استطاع إدارة صروح ثقافية كبرى، جامعاً بين عراقة التاريخ وكفاءة الإدارة الحديثة.

1
 

 

2
 

 

3
 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا