اقتصاد / صحيفة الخليج

خلدون المبارك: 2025 عام استثنائي.. وعوائدنا داخل قفزت 20%

دافوس: «الخليج»

أكد خلدون المبارك العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، أن دولة تعد عنصراً بالغ الأهمية في محفظتنا الاستثمارية. ونحن نتخذ من الإمارات مقراً لنا، كما أن الشركة مملوكة لحكومة أبوظبي، وتمثل استثماراتنا في الإمارات جزءاً جوهرياً من محفظتنا، وقد كان العام الماضي استثنائياً بالنسبة لنا. وقال المبارك في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ: «حققنا عوائد تجاوزت 20% في محفظتنا داخل دولة الإمارات، شملت قطاعات العقارات، والبنية التحتية، والصناعة، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية. لذلك كان عاماً قوياً جداً لنا في الإمارات. وأعتقد أن دولة الإمارات في موقع ممتاز لتحقيق النمو مستقبلاً، ونحن بدورنا في موقع قوي للاستفادة من ذلك بصفتنا مستثمرين كباراً وفاعلين في السوق الإماراتية».

وأضاف: «نحن نتبع نهجاً محايداً في اختياراتنا الاستثمارية، ونسعى إلى اختيار القطاعات المناسبة، وبناء شراكات مع الجهات الصحيحة في مختلف الاتجاهات، سواء في الغرب أو الشرق أو الشمال أو الجنوب.

وأعتقد أننا نجحنا في ذلك، وهو ما تعكسه نتائجنا اليوم. عند النظر إلى عوائد مبادلة على مدى عشر سنوات أو خمس سنوات، نجد أنها تحقق أرقاماً من خانتين عشريتين، ونجحنا في تسجيل متوسط عوائد يتجاوز 10% خلال السنوات العشر الماضية».

وقال المبارك، إن دولة الإمارات تمتلك اليوم اقتصاداً ناضجاً ومتنوّعاً يقوم على أسس راسخة من السلام والازدهار والسعي المستمر للنمو والتنمية، مؤكداً أن الدولة نجحت في بناء نموذج اقتصادي قادر على مواكبة التحولات العالمية واستشراف المستقبل.

وفي تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أوضح المبارك أن الإمارات تتمتع بموقع استراتيجي فريد، إذ تحيط بها سوق تمتد إلى نحو ملياري نسمة تشمل الهند وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، مضيفاً: «هذه هي سوقنا الطبيعية، وهذا هو نطاقنا الاقتصادي الحيوي».

وأشار إلى التحول العميق الذي شهدته الدولة في قطاع ، قائلاً: «في الماضي كنا ننتج براميل من النفط يتم تكريرها وبيعها كخام أو كمنتجات، أما اليوم فنحن ننتج الطاقة بكل أشكالها».

وأضاف أن الإمارات باتت تنتج الطاقة من النفط والغاز والطاقة الشمسية والطاقة النووية، وبكلفة تجارية واقتصادية مجدية وتنافسية عالمياً.

وتطرق المبارك إلى المرحلة المقبلة من مسيرة التنمية، مؤكداً أن مستقبل الإمارات يكمن في قطاع الذكاء، في إشارة إلى الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وقال: «بينما ننظر إلى المستقبل، نجد أن وجهتنا المقبلة هي أعمال الذكاء. ومع ثورة الذكاء الاصطناعي، نطرح سؤالاً محورياً: كيف نستخدم قدرتنا على إنتاج الطاقة بشكل اقتصادي ومستدام لبناء مشاريع ضخمة قادرة على إنتاج برميل المستقبل؟».

وأوضح أن «برميل المستقبل» لم يعد نفطاً، بل «الذكاء الاصطناعي» الذي يقوم عليه اقتصاد الغد، مشيراً إلى أن ما تقوم به الإمارات حالياً يتمحور حول بناء بنية تحتية ومشاريع واسعة النطاق تدعم هذا التحول.

وأكد المبارك أن هذا التوجه يفتح آفاقاً واسعة للنمو والاستثمار، قائلاً: «في هذا المسار توجد فرص نمو كبيرة، واستثمارات ضخمة، ونشاط اقتصادي متسارع، إضافة إلى شراكات استراتيجية تخلق فرصاً حقيقية للاستثمار طويل الأجل».

وختم بالقول إن الشراكات الدولية التي تقيمها الإمارات، إلى جانب قدراتها في الطاقة ورؤيتها المستقبلية، تضعها في موقع متقدم لقيادة مرحلة جديدة من الاقتصاد العالمي، يكون فيها الذكاء والتكنولوجيا المتقدمة في صميم النمو والتنمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا