الطفل / سيدتى

5 علامات تشير إلى أنك تربين طفلك بشكل سليم حتى لو شعرت بالتقصير

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

تهتم كل أم بتربية أطفالها ويهمها أن تعرف أنها قد نجحت في أن تكون أماً ناجحة، ولا يعني النجاح أن تقوم برعاية الطفل وتوفير متطلباته الأساسية؛ لأن هناك فرقاً كبيراً بين الرعاية والتربية، ولأن الأمهات في يومنا هذا يحرصن على اتباع طرق التربية الإيجابية مع أطفالهن فهن على الرغم من ذلك يشعرن بالتقصير تجاههم.
يمكن للأم أن تتعرف على بعض العلامات والدلائل التي تظهر على طفلها وتدل على أنها قد نجحت في تربيته، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله حيث أشار إلى 5 علامات تشير إلي أنك تربين طفلك بشكل سليم حتى لو شعرت بالتقصير ومنها أن يلجأ إليك في كل مشكلة ويلعب بكل حرية، وغيرها من العلامات يمكن التعرف عليها في الآتي:

1- طفلك يعبر عن مشاعره بحرية مما يعني نجاحك في تربيته

  • اعلمي أن أولى علامات نجاحك في تربية طفلك على الرغم من شعورك بالتقصير تجاهه، حيث أن شعور التقصير يكاد يكون بسبب رغبتك في تقديم المزيد والأفضل لطفلك، والذي هو أغلى ما تملكين، فأنت سوف ترين وتلمسين أولى علامات نجاحك كأم وهي أن طفلك يعبر عن مشاعره مهما كانت أمامك، سواء السلبية أو الإيجابية بمعنى أنه يكون صريحاً وواضحاً معك، وذلك بعد أن توفري له مساحة للبوح كل يوم وضمن الروتين اليومي لجدوله.
  • لاحظي أن الطفل يرى أمه ومنذ صغره معلمه الأول وعالمه الأوحد ولذلك فهو حين يلجأ إليك فيجب أن تتقبلي مشاعر الطفل وتفسحي صدرك له في كل الحالات التي يمرّ بها؛ لأن هناك بعض الأمهات لا يتقبلن أو يتفهمن مشاعر الطفل، ويقلن للطفل مثلاً "أنت صغير ولا تفهم"، ويعتقدن أن الصغير لا يفرح أو يحزن مثل الكبار على اعتقاد أن مشاعره لا تبقى وتكون لحظية، رغم أن الجنين منذ تكونه في رحم أمه يتأثر بمشاعرها المختلفة؛ فيفرح ويبكي، أما حين يصبح في خارج الرحم؛ فهو يكون طفلاً حساساً لدرجة لا توصف ومرتبطاً في الوقت نفسه بالأم، والتي يجدها ملاذه الأول الآمن، ويجب أن تحرص الأم على أن تكون كذلك، بحيث تتقبله في كل حالة يمر بها، فإذا بكى بسبب موقف مسيء؛ فلا يجب أن تقول له "أنت رجل والرجال لا يبكون"، ويجب أن تشاركه أيضاً وبكل مشاعره حين يمر بمشاعر البهجة والفرح مهما كانت طفولية وبسيطة.

2- طفلك يلجأ إليك أولاً مما يعني نجاحك في تربيته

طفل في حضن أمه
  • لاحظي أن لجوء طفلك إليك حين تواجهه أي مشكلة يعني أنك نجحت في تربيته؛ لأن الأطفال حين يصبحون في مرحلة الطفولة المتأخرة ومع بداية مرحلة المراهقة يبدؤون في البحث عن الغرباء لكي يبوحوا لهم بمشاعرهم وهذا أكبر خطأ قد يؤدي إلى نتائج سلبية على تربية وشخصية الطفل فهو قد يقع اختياره على شخص خاطئ وقد يتعرض للتنمر والابتزاز، وعليك ألا تسمحي لطفلك أن يكون لديه شخص قبلك يبوح له بكل مشكلة يمر بها.
  • اهتمي بأن تكوني متفهمة لطفلك وتعرفي احتياجاته، وفي الوقت نفسه يجب أن تناقشيه في كل ما يحب ويكره، ولا تعتبري أي خطأ يقوم به من دون قصد أو بقصد منه هو طريقة أو أداة لكِ؛ لكي تبدئي في استخدام الابتزاز العاطفي له، فهو مثل أي إنسان راشد، سواء كان رجلاً أو امرأة، حيث سيخطئ ويصيب، ولذلك فالأم هي المسؤولة عن أي تشوهات نفسية قد يتعرض لها الطفل؛ بسبب اتباع هذا التصرف السيئ مقابل صدق وثقة الابن بها.

3- طفلك يلعب بكل حرية مما يعني نجاحك في تربيته

طفل يلعب
  • اعلمي أن الأم التي تسمح للطفل بأن يلعب بكل حرية وفضول هي أم ناجحة في التربية؛ لأن وضع الحدود الصارمة سوف يحرم الطفل من ممارسة طفولته فليس من حسن التربية أن تستمري في ترديد كلمة لا، أو كلمة ممنوع على مسامع الطفل لأن الطفل يكون في مرحلة الاكتشاف ويريد أن يكتشف ويتعرف على العالم من حوله وحين تسمحين له بذلك فاعلمي أنك أم ناجحة؛ لأن الطفل سوف يمارس طفولته كما يجب.
  • دعي طفلك يلعب أمام عينيك وفي محيط محدد، ولكن ليس محيطاً ضيقاً وحين تسمحين له بأن يلعب مع الأطفال الآخرين فاعلمي أنك تكونين أماً ناجحة فعلاً؛ لأن فوائد اللعب الجماعي لا تحصى فيما يخص بناء وصقل شخصية الطفل وتقويم سلوكه وسوف ينعكس ذلك على علاقته بك فعلاً وتشعرين به ممتناً وسعيداً ومحباً؛ لأنك تمنحينه هذه الفرصة مع الحفاظ على سلامته.

4- طفلك مستقل بذاته مما يعني نجاحك في تربيته

طفل واثق بنفسه


اعلمي أن للأم دوراً كبيراً في تكوين شخصية الطفل وفي أن يصبح ذا شخصية مستقلة، فحين تكتشف الأم أن طفلها قد أصبح قادراً على القيام بأموره الشخصية بنفسه فيجب أن تعرف أنها قد نجحت فعلاً في تربيته وعليها ألا تتهم نفسها بالتقصير؛ لأن تعويد الطفل على تحمل المسؤولية مهمة ليست سهلة على الأم ويتم بناؤها مبكراً من تعليم الطفل أن يساعدها وهي تلبسه ملابسه، مثل أن تقول له ادخل يدك في القميص وهكذا وبالتدريج سوف يصبح قادراً على القيام بذلك دون مساعدة ويتطور دوره في ترتيب غرفته مما يعني تحمله جزءاً من المسئولية عنها ويتطور أيضاً في قدرته على حل مشاكل بسيطة وتجاوز بعض الصعوبات ثم المشاركة في أمور حياتية مثل دفع الفاتورة ومحاسبة البائع وهكذا.

5- طفلك يصلح علاقته بك سريعاً مما يعني نجاحك في تربيته

  • لاحظي أن نجاح طفلك في أن يعيد علاقته بك بعد وقوعه في الخطأ، وبعد أن تقومي بإيقاع العقاب المناسب له حسب عمره، أي استخدامك لعقاب تربوي لتقويم سلوكه، فذلك يعني أنك أم ناجحة؛ لأن الطفل الذي ينطوي وينزوي على نفسه بعد أن تعاقبه الأم، ويتجنب اللقاء بها والتواصل معها يعني أنه طفل لم يحصل على أسلوب تربية صحيح وسليم، وأن علاقته بأمه تتجه نحو الانهيار وليس البناء.
  • اهتمي على استثمار نجاح طفلك في إعادة بناء علاقته بك في أن تبحثي دائماً عن السلوكيات الإيجابية عند طفلك، وذكّري طفلك بمثل هذه المواقف، ولذلك فالدعم النفسي لا يكون بمدح الطفل من دون سبب، بحيث يعتقد الطفل أنكِ سوف تتقبلين كل ما يقوم به، مما يؤدي إلى نشوء طفل مدلل ومستهتر واتكالي أيضاً، ولكن دعم الأم لمثل هذه المواقف والتصرفات الإيجابية هو من أهم أسس بناء العلاقة نحو الإيجابية، فإذا كان هناك أخطاء يجب ألا تقعي بها عند مديح طفلك؛ لكي لا يصاب بالغرور ويتوقف عن بناء ذاته فمن أهمها أن تمتدحي الفعل الذي قام به وليس الشخص، إضافة إلى ضرورة احتضان الطفل عند مدحه، والبعد عن مقارنة ما أنجزه بإنجازات الآخرين، وكذلك يجب عدم المبالغة في المديح، مع مراعاة عدم إهمال استخدامك للغة الجسد عند دعم وتشجيع طفلك وحرصك على استمرار بناء علاقتك به مثل أن تقولي له عبارات باردة وتقليدية، فهذا أسلوب محبط نفسياً وعاطفياً للطفل؛ مما يجعله يبحث عن الثناء والتقدير والتشجيع لدى الآخرين.

قد يهمك أيضاً: 5 نصائح هامة عند تعامل الطفل مع شقيقته من أجل تعزيز ثقتها بنفسها

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سيدتى ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سيدتى ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا