هو وهى / بالبلدي

إيران تحذّر من حرب شاملة مع اقتراب حاملة طائرات أميركية وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

belbalady.net طهران ـ اليوم

تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب مجموعة حاملة الطائرات الأميركية العاملة بالطاقة النووية «أبراهام لينكولن» من منطقة الشرق الأوسط، في وقت حذرت فيه طهران من أن أي هجوم يستهدفها سيُعد حرباً شاملة وستُقابل برد قوي وحاسم.
ويأتي التحرك العسكري الأميركي وسط مؤشرات على استعداد واشنطن لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث يرافق حاملة الطائرات جناح جوي يضم عشرات الطائرات المقاتلة، إلى جانب مدمرات حربية وآلاف الجنود، في خطوة تعكس مستوى متقدماً من الجاهزية العسكرية الأميركية.
وأكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى، مشيراً إلى أن أي اعتداء، سواء كان محدوداً أو واسع النطاق، سيُنظر إليه على أنه هجوم شامل على السيادة الإيرانية. وأضاف أن إيران ستستخدم كل إمكاناتها العسكرية للدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت لأي تهديد مباشر، محذراً من أن انتهاك أراضيها سيقابل برد قاسٍ.
وفي الوقت ذاته، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب التلويح بإمكانية توجيه ضربات عسكرية، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار إلى استخدام القوة، لكنه شدد على أن بلاده تملك أسطولاً عسكرياً قادراً على التدخل متى دعت الحاجة، مجدداً تحذيراته لطهران بشأن برنامجها النووي وتعاملها مع الاحتجاجات الداخلية.
وتشير المعطيات العسكرية إلى أن مجموعة «أبراهام لينكولن» الضاربة باتت في المحيط الهندي بعد عبورها مضيق ملقا، ومن المتوقع أن تنضم إلى قوات بحرية أميركية أخرى منتشرة في الخليج العربي وبحر العرب، إضافة إلى قواعد عسكرية أميركية قائمة في المنطقة، أبرزها قاعدة العديد الجوية في قطر.
كما عززت الولايات المتحدة وجودها الجوي عبر نشر مقاتلات إضافية من طرازات متقدمة، في حين أعلنت دول غربية أخرى نشر قوات جوية في إطار ما وصفته بإجراءات دفاعية تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا الحشد العسكري في ظل تقديرات متزايدة لاحتمال توجيه ضربات عسكرية لإيران خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، خاصة في حال تعثر المساعي الدبلوماسية. ويرى محللون أن هذا التصعيد قد يكون جزءاً من استراتيجية ضغط تهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات سياسية وأمنية، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، تزامن التصعيد مع احتجاجات شهدتها عدة مدن على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، فيما نفت السلطات مزاعم عن وقف تنفيذ أحكام الإعدام استجابة لضغوط خارجية، مؤكدة أن سياستها القضائية شأن داخلي.
وفي انعكاس مباشر للتوترات الأمنية، أعلنت عدة شركات طيران أوروبية وأميركية تعليق أو تقليص رحلاتها إلى عدد من مدن الشرق الأوسط، وتجنب التحليق فوق أجواء بعض الدول، ما أدى إلى اضطراب حركة السفر وتأثر آلاف المسافرين. كما سبق أن شهدت المنطقة تعطلاً واسعاً في الملاحة الجوية خلال فترات تصعيد سابقة، شملت إغلاق مجالات جوية لدول خليجية لفترات مؤقتة.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد عسكري واسع النطاق سيحمل تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، وقد ينعكس على حركة الملاحة الجوية والتجارة العالمية وأسواق ، في وقت تبقى فيه جميع السيناريوهات مفتوحة بين التهدئة والتصعيد.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عراقجي يؤكد انفتاح إيران على التفاوض مع واشنطن ويحذر من الاستعداد للحرب خلال زيارته إلى لبنان

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" مصر اليوم "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا