تصاعدت حدة التوتر في أروقة نادي ليفربول الإنجليزي بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، حيث لم يفز الفريق بأي مباراة في الدوري الإنجليزي منذ 5 جولات، محققاً 4 تعادلات وهزيمة، ما أفقده 11 من أصل 15 نقطة، كان يمكنه حصدها.
وزادت الخسارة من بورنموث مساء السبت، في اللحظات الأخيرة بنتيجة 3-2 من غضب الجماهير، وسط انتقادات للموسم المحلي السيئ للفريق واستمرار الأداء المتذبذب تحت قيادة سلوت.
سوء النتائج وضغوط الجماهير.. سلوت في ورطة
بدأت جماهير «الريدز» في فقدان الصبر تجاه فلسفة سلوت التي لم تنجح حتى الآن في وقف نزيف النقاط، خاصة مع ابتعاد الفريق عن الصدارة بفارق 14 نقطة، واحتمالية عدم تأهله إلى المسابقات الأوروبية بنهاية الموسم، حال استمرار سوء النتائج والتراجع في المراكز.
وأشارت التقارير إلى وجود ضغوط هائلة على مجموعة «FSG» المالكة للنادي لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل المدرب الهولندي.
كلفة فسخ عقد آرني سلوت
تحدث خبير التمويل الرياضي آدم ويليامز لشبكة «Rousing The Kop» حول التبعات المالية المترتبة على قرار إقالة آرني سلوت، حيث شكك في التقارير التي تشير إلى أن راتب المدير الفني الهولندي يتراوح بين 6-7 ملايين جنيه إسترليني، مؤكداً أنه يتوقع أن تكون الحزمة الإجمالية لراتبه أقرب إلى 10 ملايين جنيه إسترليني سنوياً، ليتناسب مع هيكل الأجور في النادي.
وأوضح ويليامز أن سلوت مرتبطة بعقد حتى نهاية موسم 2026-2027، وبناءً على ذلك، فإن إقالته قد تكلف النادي نحو 15 مليون جنيه إسترليني كتعويض عن المدة المتبقية، ما لم توجد بنود «تخفيض كلفة» مرتبطة بسوء الأداء الرياضي.
وأكد أن مبلغ الـ 15 مليون جنيه إسترليني ليس عائقاً أمام «FSG»، فالتأهل لدوري أبطال أوروبا يضمن للنادي عوائد إضافية تصل إلى 80 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل قرار الإقالة قراراً رياضياً بحتاً يهدف لحماية الاستثمار طويل الأمد.
وأشار آدم ويليامز إلى أن ملاك نادي ليفربول لا يتخذون قرارات متهورة، لكن الضرر المالي قصير المدى الناتج عن الإقالة، لن يؤثر على قرارهم النهائي إذا استمر التدهور الفني للفريق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
