قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إن الفلسطينيين يأملون فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني في كلا الاتجاهين؛ لضمان سفر المرضى والجرحى وأصحاب الحاجات وعودة العالقين، وأيضا ضمان الانتقال السلس إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، في ظل استمرار العراقيل الإسرائيلية.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «DMC» مساء الأحد، أن الاجتماعات الدائرة في إسرائيل بين بنيامين نتنياهو وكل من ويتكوف وجاريد كوشنر لضمان وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الثانية، تشير إلى وجود «اقتراحات إسرائيلية تريد تعقيد المشهد» من خلال اشتراطات متعددة وعمليات تفتيش وغيرها من العراقيل، إلى جانب تحديد عدد العائدين والخارجين من المعبر.
وأضاف أن الاحتلال يفرض قيودا جديدة على فتح المعبر، بما في ذلك رفض وجود السلطة الفلسطينية، واشتراط وجود أمريكي، والحديث عن شركة أمنية لمتابعة المعبر، رغم أن هناك اتفاقا على تواجد أوروبي وعمل المعبر وفقا لآليات اتفاق عام 2005.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يُفرغ المراحل من مضامينها، رغم الضغط الأمريكي والوساطة المصرية التي نقلت الاتفاق إلى المرحلة الثانية عبر تشكيل لجنة التكنوقراط، ثم الانتقال باتجاه موازاة الضغوط الإسرائيلية لضمان فتح المعبر وتعزيز الاستجابة الإنسانية.
وأوضح أن احتمالات عرقلة كافة الجهود من قبل الاحتلال تظل قائمة، مشددا أن ضغوط الوسطاء والضغوط الأمريكية ربما تكون كفيلة بفتح «ولو جزئي» لمعبر رفح.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
