عرب وعالم / السعودية / عكاظ

الأوقاف اليمني السابق لـ«عكاظ»: فتحت أبواب السلام ورعت المبادرات لحقن الدماء

نوّه الأوقاف السابق الدكتور أحمد عطية، بمواقف تجاه اليمن، مؤكداً في تصريحات لـ«عكاظ»، أن المملكة لم تكتفِ بخيار المواجهة، بل فتحت أبواب السلام، ورعت المبادرات، وقدمت التنازلات السياسية من أجل حقن الدم اليمني، رغم تعنّت المليشيات وإصرارها على منطق القوة.

وقال: إن ما تواجهه اليمن اليوم ليس نزاعاً داخلياً عادياً، بل هو مشروع انقلابي مدعوم من قوى خارجية يسعى لاختطاف الدولة.

فأمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والمنطقة، ومن هذا المنطلق تعاملت مع الملف اليمني باعتباره مسؤولية إستراتيجية وأخلاقية، لا ورقة نفوذ ولا ساحة صراع بالوكالة وقامت بدعم اليمن سياسيا وعسكريا واقتصاديا عبر مركز الملك سلمان والبرنامج لتنمية وإعمار اليمن بقيادة السفير محمد آل جابر.

فاليمن يواجه مشروعاً انقلابياً مدعوماً من قوى خارجية يسعى لاختطاف الدولة، وتمزيق النسيج الوطني، وتحويله إلى منصة تهديد إقليمي، ووقوف المملكة إلى جانب الشرعية هو وقوف مع الشعب اليمني ضد المليشيات، وضد تحويل اليمن إلى ساحة للفوضى والسلاح العابر للحدود، حيث إن المملكة كانت ولا تزال من أكثر الدول وضوحاً في دعم وحدة النسيج اليمني أرضاً وإنساناً ومصيراً، ورفضها القاطع لأي مشاريع تمزيق أو كيانات مسلحة موازية للدولة.

وزير الأوقاف السابق الدكتور عطية، أكّد أن وحدة الصف اليمني ليست شعاراً سياسياً، بل ضمانة أساسية لأمن الإقليم واستقرار البحر الأحمر والخليج العربي، موضحا أن المملكة العربية السعودية لم تكتفِ بخيار المواجهة، بل فتحت أبواب السلام، ورعت المبادرات، من أجل حقن الدم اليمني، رغم تعنت المليشيات وإصرارها على منطق القوة.

مشيراً إلى أن السلام الذي تدعمه المملكة هو سلام عادل يستند إلى المرجعيات الثلاث، ويعيد الدولة، وينهي الانقلاب، لا سلام يشرعن السلاح أو يكافئ التمرد.

وأوضح وزير الأوقاف السابق الدكتور عطية، أن الدعم السعودي لليمن لم يكن عسكرياً فقط، بل كان تنموياً شاملاً، في وقت كانت فيه المليشيات تدمّر وتنهب وتبتز، وأن الشعب اليمني سيسجل للمملكة وفائها ومساندتها لهم في أصعب المراحل، وأنها كانت الشريك الصادق في معركة الدولة، والحليف الذي لم يتخلَّ عن اليمن حين تخلّى عنه كثيرون، ولا أدل من ذلك على دعوتها للمؤتمر الجنوبي الذي عبره ستحل قضية الجنوب للأبد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا