عرب وعالم / دوت مصر

تقرير عبرى يكشف تعمد إسرائيل تأجيل البحث عن رفات المحتجز الأخير بقطاع غزة

كشف تقرير عبرى عن تأجيل من قبل تل أبيب متعمد لعملية البحث عن رفات الجندى الإسرائيلى الأخير المحتجز في غزة، ران جفيلي، رغم توفر معلومات استخباراتية مسبقة حول موقعه، فى ظل استخدام تل أبيب عودة رفاته ذريعة لاتهام حركة حماس بعدم الالتزام ومواصلة تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة وفرض شروط إضافية تتعلق بإعادة الإعمار ومستقبل القطاع، بحسب القاهرة الإخبارية.

 

إعلام عبرى: إسرائيل أجلت عملية البحث عن ران جفيلي عدة مرات

 

أفادت "القناة 12 " العبرية بأن "إسرائيل احتفظت بمعلومات استخباراتية منذ فترة حول الموقع المفترض لرفات الرهينة الأخير المتبقي، ران جفيلي، وأجلت عملية البحث عنه عدة مرات" بحجة الحصول على معلومات أكثر تحديدًا، وذلك بعد أن أكد جيش الاحتلال أنه يبحث عن رفات جفيلي في مقبرة إسلامية شمال قطاع غزة.

 

ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبري، يعتقد مسئولون أمنيون إسرائليون أن العملية قد تستغرق من عدة ساعات إلى بضعة أيام.

 

وتجري أجزاء من العملية بالقرب من الخط الأصفر فى غزة، بما في ذلك مناطق تسيطر عليها حماس، وذكرت القناة العبرية أن مسؤولين حذروا الوزراء من عدم وجود ضمانات للنجاح، واصفين العملية بأنها بالغة التعقيد.

 

وفقًا لـ"تايمز أوف إسرائيل" بشير التقرير إلى أن التطورات الجارية قد تؤخر قرار مجلس الوزراء المتوقع في الأيام المقبلة بشأن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وهي خطوة تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لتنفيذها كجزء من إطار وقف إطلاق النار.

 

من جانبها، قالت حركة حماس الفلسطينية، إنها تعاملت مع ملف الأسرى وجثامين محتجزي الاحتلال بشفافية، وأنجزت المطلوب حسب اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وأضافت حماس، عبر بيان صدر لها "لقد سلّمنا كل ما لدينا من الأحياء وجثامين المحتجزين دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال وخروقاته لوقف إطلاق النار".

 

وقالت الحركة في بيانها: "حريصون كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ ولسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، وقد عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

 

وأضافت: " فيما يتعلق بجثة الجندي ران جفيلي؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان وجود جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".

 

لطالما ربطت إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، بتسليم جثة الرهينة الأخير. والشهر الماضي، ذكرت القناة 12 العبرية، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن التقدم نحو "المرحلة الثانية في غزة مشروط بتسليم الجثة الأخيرة المحتجزة من قبل الحركة".

 

وأضافت القناة العبرية، "أن إسرائيل ما زالت ترفض بدء إعادة الإعمار في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح حركة حماس".

 

وأصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، على تعنته بشأن رفضه فتح معبر رفح، إلّا بعد عودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، مدعيًا وجود اتفاق مع الإدارة الأمريكية في هذا الشأن.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا