عقدت جامعة الأمير محمد بن فهد ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية ظهر أمس مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تقدمها جامعة الأمير محمد بن فهد ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، في إطار رسالتهما المستمرة في دعم التنمية الإنسانية وتمكين المبادرات ذات الأثر المستدام محلياً ودولياً.
ويأتي هذا المؤتمر تأكيداً على نهج الجامعة والمؤسسة في تعزيز العمل الإنساني والتنموي، واستدامة إرث المغفور له – بإذن الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، في خدمة الإنسان وبناء المبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام.
واستعرض رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد والأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، خلال المؤتمر، الذي عقد ظهر أمس بمقر المؤسسة، ملامح الإرث الإنساني والتعليمي الذي تركه الأمير محمد بن فهد – رحمه الله – مؤكداً أن الجامعة والمؤسسة تستحضران في ذكرى وفاته نموذجاً وطنياً رائداً في الاستثمار في الإنسان، وجعل العمل الإنساني والتنمية المستدامة نهجاً مؤسسياً ممتد الأثر.
وأشار إلى أن مسيرة الأمير – رحمه الله – أسفرت عن تأسيس منظومة متكاملة في التعليم والتنمية الإنسانية، كان من أبرز ثمارها تخريج آلاف الطلاب والطالبات من جامعة الأمير محمد بن فهد، إلى جانب تحقيق اعتمادات أكاديمية دولية، وبناء شراكات تعليمية وبحثية محلية وعالمية، وتقديم برامج نوعية أسهمت في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة.
كما نفذت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية عشرات البرامج الإنسانية والتنموية التي استفادت منها آلاف الأسر والأفراد في مجالات التمكين الاجتماعي، وتحسين المساكن، ودعم الفئات الأشد احتياجاً داخل المملكة وخارجها.
وأوضح الدكتور الأنصاري أن عشرات الآلاف استفادوا من برامج الجامعة والمؤسسة في مجالات التعليم، والتنمية الإنسانية، والتمكين المجتمعي، بما يجسد رسالة سموه – رحمه الله – في خدمة الإنسان دون حدود.
ومن مبادرات المؤسسة: مضاعفة إنجازات المبادرات القائمة وتوسيع دائرة أثرها، وتشمل: برنامج تنمية الشباب، برنامج تحسين مساكن المحتاجين، صندوق شفاء، الإسكان الخيري، المساعدات المالية المباشرة، ترميم المساجد، بسمة حياة، مركز رؤيا، حاضنة مخرجات السجون.
ومن المبادرات الجديدة (ويستمر العطاء): برنامج التحول الأسري، برنامج القدرات العالمية للتعلم مدى الحياة، برنامج عطاء الرمضاني.
مبادرات متواصلة وإرث لا يتوقف بالرحيل
واستمراراً لإرث لا يتوقف بالرحيل، قال الدكتور الانصاري: تتواصل اليوم المبادرات التي تجسد امتداد إرث الأمير محمد بن فهد – رحمه الله – من خلال إطلاق مبادرات تعليمية وإنسانية في جامعة الأمير محمد بن فهد، شملت برامج أكاديمية، وكراسي علمية، وملتقيات، ومبادرات شبابية وتنموية.
كما بين الدكتور الانصاري أن مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية تواصل تنفيذ برنامجها الرمضاني السنوي «لا ينقطع»، الذي يُطرح خلال شهر رمضان من كل عام بوصفه برنامجاً مستداماً يجسد مفهوم الصدقة الجارية وامتداد الأجر، ويشمل حزمة من المبادرات الإنسانية الموسمية والمستدامة، من أبرزها: إفطار الصائم، والسلال الغذائية، ودعم الأسر المحتاجة، وتحسين المساكن، وسقيا الماء، وكسوة العيد، ووقف المصاحف، داخل المملكة وخارجها.
وأشار الدكتور الأنصاري إلى مبادرات الجامعة ومنها جائزة الأمير محمد بن فهد العالمية (2 مليون دولار) في مجالات: البحث والإنتاج العلمي، الابتكار والاختراع، التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، العمل الإنساني، السلام والتعايش الثقافي.
وكذلك «وسام الأمير محمد بن فهد للتقدير»، وهو تكريم رمزي غير تنافسي يُمنح سنوياً في يوم ذكرى وفاته (28 يناير) لمن قدموا إسهامات إنسانية ومجتمعية ذات أثر ملموس، تتسق مع القيم التي آمن بها الأمير – رحمه الله. وكذلك مستشفى الأمير محمد بن فهد التخصصي، أكاديمية جامعة الأمير محمد بن فهد الرياضية، برنامج الأمير محمد بن فهد العالمي للمنح الدراسية، كراسي علمية (جامعة أفران – الأيسيسكو)، منحة العطاء العلمي (منحة بحثية سنوية لأفضل بحث يربط التعليم بالعمل الإنساني).
وأكد الدكتور الأنصاري في ختام المؤتمر الصحفي: لم يكن رحيل الفقيد نهايةً لمسيرة العطاء، بل بدايةً لمرحلةٍ جديدة عنوانها «الاستدامة المؤسسية للإرث»، بدعمٍ وإشرافٍ كريم من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير محمد بن فهد وبمشاركة أبناء الفقيد البررة.
وانطلاقاً من هذا النهج، ستواصل المبادرات القائمة مسيرتها مع مضاعفة إنجازاتها، إلى جانب إطلاق مبادراتٍ نوعية جديدة، تجسيداً لاستدامة العطاء وتجديد الإرث، بما يعكس القيم العميقة التي غرسها الفقيد ويحوّلها إلى أثرٍ ممتد ومستدام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
