أكّد وزير التعليم الدكتور يوسف البنيان، أن السعودية تسعى إلى تضييق الفجوة الرقمية عالمياً، عبر التحول من دور المستهلك للتقنيات إلى دور المبتكر والمساهم في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويخدم المجتمع، مشدداً على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي «يتشكل بالبشر بقدر ما يتشكل بالتقنية».
جاء ذلك خلال افتتاحه، أمس، (الأربعاء)، المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026)، الذي يستمر يومين حتى 29 يناير، بمشاركة أكثر من 50 جهة محلية وعالمية، يمثلون قيادات حكومية وخبراء دوليين وأكاديميين وكبرى شركات التقنية.
وأوضح الوزير البنيان، أن التحديات العالمية لم تعد مرتبطة بتوفر التقنيات بقدر ارتباطها بقدرة الإنسان على توظيفها بكفاءة، مبيناً أن المؤتمر يرتكز على 3 ركائز رئيسية تشمل: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والجاهزية الرقمية لمختلف الفئات العمرية، والاستعداد للمستقبل، لافتاً إلى أن الحدث يربط بين التعليم والتوظيف والطموح الوطني، ويتجاوز الطرح النظري إلى خطوات عملية تشمل توقيع اتفاقيات وإطلاق مبادرات نوعية.
شرط أساسي لتحقيق النمو والاستدامة
وأشار وزير التعليم إلى أن الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم لا يُنظر إليه كبديل عن الإنسان، بل كأداة داعمة للإنتاجية وجودة التعليم، مؤكداً أهمية تصميم أنظمة تمكّن الإنسان وتضمن سيطرته عليها، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لتحقيق النمو والاستدامة، ورافعة لتعزيز القدرات البشرية وتحسين مخرجات التعليم، بما يواكب مستهدفات رؤية 2030.
من جهة ثانية، شهد اليوم الأول جلسات عن تحولات التعليم والعمل، المهارات المستقبلية، الحوكمة والأخلاقيات، إضافة إلى 7 ورش تطبيقية في اللغة العربية، البيانات، الجاهزية الرقمية، والقطاع المصرفي. كما تضمن معرضاً تقنياً وشراكات تهدف لبناء كفاءات وطنية ومنظومة تعلم مستدامة.
وفي الجانب التنظيمي، أُتيحت للحضور إمكانية استعراض بطاقة المؤتمر عبر تطبيق «توكلنا»، في خطوة تعكس توظيف الحلول الرقمية في إدارة الفعاليات وتحسين تجربة المشاركين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
