اقتصاد / صحيفة الخليج

مؤشر ستاندرد اند بورز يختبر 7000 نقطة ويغلق على تراجع طفيف

أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 على انخفاض طفيف بينما ارتفع المؤشر ناسداك قليلا يوم الأربعاء وسط ردود فعل هادئة بين المستثمرين بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير كما ⁠كان متوقعا.

وتجاوز المؤشر القياسي لفترة وجيزة مستوى سبعة آلاف نقطة للمرة الأولى في وقت سابق من الجلسة.

ولم يقدم البنك ‍المركزي أي إشارة تذكر على موعد خفض تكاليف الاقتراض مجددا. وعزا في بيانه القرار إلى أن التضخم الذي لا يزال مرتفعا ‍والنمو الاقتصادي القوي.

وقال البنك إن سوق العمل «أظهر بعض علامات ‍الاستقرار».

وكان المستثمرون توقعوا أن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح من 3.5 بالمئة إلى 3.75 بالمئة.

وول ستريت تتابع تصريحات باول بعد قرار الفائدة

وفي مؤتمره الصحفي، كان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول حريصا على عدم التعليق على قرارات أسعار ‌الفائدة المستقبلية، قائلا إن المجلس سيعتمد على البيانات، لكنه أخبر الصحفيين ‍أن المخاطر الصعودية للتضخم والمخاطر السلبية على التوظيف تراجعت.

وقال مايكل جيمس، المحلل في روزنبلات «سواء كنت متفائلا أو متشائما قبل المؤتمر ​الصحفي، فإنك ستخرج منه بنفس الشعور».

وأضاف «تقلصت مخاطر التوظيف والتضخم، لكن التضخم بشكل عام لا يزال مرتفعا. لم يحدث أي تغيير ​ملحوظ في ‍سوق العمل يمكنه تبرير قيام الاحتياطي الاتحادي بشيء ما. ولم يحدث تحسن ‌ملموس في التضخم يسمح للاحتياطي الاتحادي بأن يكون أكثر جرأة في إجراء المزيد من التخفيضات».

تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز ​500 بواقع 0.73 ‌نقطة أو 0.01 بالمئة ليغلق عند 6977.87 نقطة، بينما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 40.73 نقطة أو 0.17 بالمئة إلى 23857.83 نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي ‌12.55 نقطة أو 0.03 بالمئة إلى 49015.96 نقطة.

أسهم أوروبا تتراجع بسبب السلع الفاخرة

انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء متأثرة بتراجع أسهم شركات السلع الفاخرة، وأغلق المؤشر ‍ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 0.7 بالمئة مسجلا 608.51 نقطة، مع تراجع المؤشر الفرعي لأسهم ‍شركات السلع الفاخرة 3.8 بالمئة.

وانخفضت أسهم إل.في.‍إم.إتش 7.9 بالمئة بعد تصريح رئيسها التنفيذي بأنه يتوخى الحذر بشأن الفترة المتبقية من العام.

وقالت جيلينا سوكولوفا، المحللة في مورنينجستار «نظرا للتعليقات الحذرة من الشركة وبيانات الاقتصاد الكلي المتباينة، قد يتأخر انتعاش الطلب ‌إلى حد ما».

وخسر سهم كيرينج ثلاثة بالمئة ‍وانخفض سهم مونكلير 2.9 بالمئة وسهم هيرميس 3.7 بالمئة.

وخففت شركة إيه.إس.إم.إل المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق الإلكترونية المخاوف بشأن تباطؤ الطلب ​على المدى ‍القريب بعد أن أعلنت عن حجوزات أقوى من ‌المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي. إلا أن الحذر السائد في القطاع بشكل عام أدى إلى انخفاض ​سهم الشركة 1.‌9 بالمئة.

وانخفض سهم دويتشه بنك 1.9 بالمئة بعدما قامت الشرطة بتفتيش مكاتبه في فرانكفورت وبرلين في تحقيق يتعلق بغسل الأموال.

معظم بورصات الخليج ترتفع.. والمؤشر المصري يوقف مكاسب استمر 9 جلسات

أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الأربعاء مع تركيز المستثمرين على أرباح الشركات، في حين أنهت سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام.

وارتفع المؤشر القياسي 0.7 بالمئة مع صعود سهم ‍شركة أرامكو ‌1.5 بالمئة، كما زاد سهم مصرف الإنماء 3.2 ⁠بالمئة بعد تسجيل ارتفاع كبير في ‍صافي الأرباح السنوية.

وفي إفصاح منفصل للبورصة، اقترح مصرف الإنماء زيادة رأس المال من خلال أسهم منحة من خلال منح سهم واحد لكل خمسة أسهم مملوكة.

وارتفع المؤشر الرئيسي ​في دبي 0.8 بالمئة، مع ارتفاع سهم شركة إعمار العقارية 2.3 بالمئة. وصعد سهم سوق دبي المالي 1.8 بالمئة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.4 بالمئة مع صعود سهم أدنوك للغاز 1.4 ‌بالمئة.

وقالت فاطمة النعيمي الرئيسة التنفيذية لشركة أدنوك للغاز الثلاثاء إن الشركة تعتزم استثمار أكثر من 20 مليار دولار لزيادة قدرتها على معالجة الغاز بنحو 30 بالمئة بحلول عام 2029. وأدنوك للغاز شركة ​تابعة لشركة بترول ‌أبوظبي الوطنية (أدنوك).

وفي الوقت نفسه ارتفع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصارف ، 0.7 بالمئة.

وارتفع المؤشر في قطر 0.8 بالمئة، مدعوما بصعود سهم صناعات قطر للبتروكيماويات 1.3 بالمئة. كما ارتفع سهم مسيعيد للبتروكيماويات 1.4 بالمئة قبيل ‌إعلان عن الأرباح.

وصعد المؤشر الرئيسي في البحرين 0.1 بالمئة. كما ارتفع المؤشر الرئيسي في سلطنة عمان 1.4 بالمئة.

وهبط المؤشر الرئيسي في 0.8 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في 0.1 ‍بالمئة، منهيا سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام.

النفط عند أعلى مستوى في 4 أشهر بفعل مخاوف إيران وتراجع الدولار

صعد النفط يوم الأربعاء إلى أعلى مستوى له منذ أواخر سبتمبر وسط مخاوف متزايدة بشأن إيران فيما قدم ضعف الدولار الأمريكي دعما إضافيا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتا أو 1.23 بالمئة لتبلغ عند التسوية 68.40 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة ‍للخام الأمريكي 82 سنتا ‌أو 1.31 بالمئة عند التسوية إلى 63.21 دولار للبرميل.

ويتجه الخامان ⁠لتحقيق أكبر ارتفاع شهري بالنسبة المئوية ‍منذ يوليو . ومن المتوقع أن يرتفع سعر برنت بنحو 12 بالمئة، وخام غرب تكساس الوسيط بحوالي 10 بالمئة.

وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن ‍الأسلحة النووية، وإلا فإن الهجوم الأمريكي القادم سيكون أسوأ بكثير. لكن طهران ردت بالتوعد بضرب الولايات المتحدة وإسرائيل ‍ومن يدعمونهما.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفاد مسؤولون أمريكيون بوصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مساندة لها إلى الشرق الأوسط.

وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، «ارتفعت الأسواق وسط مخاوف بشأن الأسطول الأمريكي، لكنها تراجعت بسبب احتمالية السلام (بين روسيا وأوكرانيا)»

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء الروسية عن الكرملين قوله إن المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستُستأنف في أبوظبي في أول فبراير.

وقالت إدارة معلومات ‌ الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفضت في الأسبوع المنتهي في ‍23 يناير بمقدار 2.3 مليون برميل إلى 423.8 مليون برميل، مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع رأي أجرته رويترز بارتفاعها 1.8 مليون برميل.

ويحوم الدولار قرب أدنى مستوى في أربع سنوات ​مقابل سلة من عملات رئيسية أخرى، مما يقلل من تكلفة السلع الأولية المقومة بالدولار، مثل النفط، على حائزي العملات الأخرى.

وعلى صعيد العرض، قالت خدمة فورتكسا لتتبع السفن إن صادرات النفط الخام من الموانئ على ساحل الخليج الأمريكي انخفضت ​إلى الصفر يوم الأحد ‍قبل أن ترتفع يوم الاثنين بعد اجتياح عاصفة شتوية شديدة الولايات المتحدة.

وقدم فقدان إنتاج من قازاخستان ‌دعما للأسعار، رغم أن الدولة العضو في تحالف أوبك+ تأمل في استئناف الإنتاج من حقل تنجيز تدريجيا في غضون أسبوع.

وقالت مصادر إن الاستئناف ربما يستغرق وقتا أطول.

وذكرت مصادر أن شركة تشغيل خطوط الأنابيب سي.بي.سي، التي تتعامل ​مع نحو 80 ‌بالمئة من صادرات النفط من قازاخستان، استعادت قدرتها الكاملة على التحميل في محطتها على البحر الأسود بعد إجراء صيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث التي ضربتها طائرات مسيرة.

وبالنسبة للعرض، ذكر ثلاثة مندوبين من تحالف أوبك+ لرويترز أن من المتوقع أن يبقي التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء ‌آخرين، على تعليق زيادة إنتاج النفط في مارس آذار وذلك خلال اجتماع يعقد في أول فبراير.

وفي سياق متصل، قالت مصادر إن مسؤولين أمريكيين يعملون على إصدار ترخيص عام من شأنه أن يرفع بعض العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة في ، مما قد يؤثر على الأسعار.

الذهب يقترب من 5400 دولار للأوقية لأول مرة

تجاوز الذهب يوم الأربعاء مستوى 5300 دولار للمرة الأولى، قبل أن يرتفع في وقت لاحق فوق 5390 دولارا للأوقية، متأثرا بحالة الضبابية الاقتصادية والجيوسياسية، بينما استوعبت الأسواق أحدث قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن ‌أسعار الفائدة.

بحلول الساعة 1940 بتوقيت جرينتش، قفز الذهب ⁠في المعاملات الفورية 2.2 بالمئة ‍إلى 5301.60 دولار للأوقية (الأونصة). وفي وقت لاحق قفزت الأسعار بما يقارب 4% وصولا إلى مستويات قياسية تتجاوز 5390 دولارا للأوقية.

وقال بيتر جرانت، نائب ‍رئيس زانر ميتالز وكبير خبراء المعادن في الشركة «اكتسبت موجة صعود المعادن النفيسة ‍زخما كبيرا في هذه المرحلة».

وأضاف أن الذهب في منطقة التشبع الشرائي وعرضة للتصحيح، لكن الإقبال القوي على الشراء خلال فترات الانخفاض يرجح كفة الصعود، وأن هناك توقعات بوصول السعر إلى 5400 دولار كهدف تال.

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة، مشيرا إلى استمرار ارتفاع التضخم بالتزامن مع النمو الاقتصادي القوي، لكنه لم يشر في ‌بيانه الأحدث للسياسة النقدية إلى موعد خفض الفائدة مرة أخرى.

وعارض القرار كل ‍من المحافظ كريستوفر والر، المرشح لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو، والمحافظ ستيفن ميران، الحاصل على إجازة من منصبه كمستشار ​اقتصادي في البيت الأبيض، وكانا يفضلان خفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية.

وقال باول إن التضخم في ديسمبر كان على الأرجح أعلى بكثير من هدف البنك المركزي ​البالغ 2%.

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أنه سيعلن قريبا عن ‌مرشحه لخلافة باول.

ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الزيادة عند انخفاض أسعار الفائدة.

وارتفع سعر المعدن الأصفر بأكثر من 20 بالمئة منذ بداية العام ليواصل ما حققه العام ​الماضي من مكاسب ‌قياسية.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.3 بالمئة إلى 116.69 دولار للأونصة بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 117.69 دولار يوم الاثنين.

وكانت الفضة قفزت بالفعل بنحو 60 بالمئة منذ بداية العام.

ونزل ‌البلاتين في المعاملات الفورية 1% إلى 2612.81 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 2918.80 دولار يوم الاثنين.

وقفز البلاديوم 3.9 بالمئة إلى 2009.69 دولار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا