كتب الأمير نصرى
الخميس، 29 يناير 2026 09:00 صأكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن سياسات الهجرة في الولايات المتحدة تعيش حالة من "الشد والجذب" بين مصلحة أمريكا كدولة بنيت بسواعد المهاجرين الأكفاء، وبين توجهات دونالد ترامب المتشددة.
وأوضح أشرف سنجر، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن ترامب يتبنى نظرية تهدف إلى "تطهير" البلاد من المهاجرين غير الشرعيين، خاصة من ذوي السجلات الإجرامية، معتبراً أن نجاحه في خفض أرقام العبور غير القانوني إلى مستويات قياسية يعد إنجازاً ملموساً من وجهة نظر أنصاره.
تداعيات اقتصادية وتقنية تثير قلق الديمقراطيينوفي المقابل، أشار أشرف سنجر إلى وجود مخاوف حقيقية لدى المعسكر الديمقراطي من أن تؤدي هذه السياسات إلى إضعاف تنافسية الولايات المتحدة أمام الصين.
وأوضح أشرف سنجر أن التشدد في إجراءات الهجرة والتدقيق الأمني قد تسبب في تراجع أعداد الطلاب الدوليين في الجامعات الأمريكية، مما يهدد ريادة أمريكا في قطاعات التكنولوجيا والابتكار. كما كشف عن تأثر قطاعات حيوية مثل الزراعة في كاليفورنيا نتيجة نقص العمالة، وهو ما أدى لارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجات.
واختتم أشرف سنجر خبير السياسات الدولية مداخلته بالإشارة إلى أن فلسفة ترامب تعكس قلقاً لدى شريحة من المجتمع الأمريكي من التغيرات الديموغرافية وتناقص نسب "البيض" في الولايات الكبرى.
وأكد أشرف سنجر أن استمرارية هذه السياسات مرتبطة بسيطرة الجمهوريين الحالية على الكونجرس ودعم المحكمة الدستورية العليا، محذراً من أن انتخابات التجديد النصفي القادمة في نوفمبر قد تمثل نقطة تحول كبرى، فإذا فقد ترامب أغلبيته التشريعية، سيجد نفسه في موقف سياسي بالغ الصعوبة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
