ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأكبر وتيرة في خمسة أشهر في ديسمبر بسبب بعض التداعيات المرتبطة بالرسوم الجمركية، مما يشير إلى أن التضخم قد يرتفع في الأشهر المقبلة ويسمح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة لفترة من الوقت.
كان الارتفاع الأكبر من المتوقع في مؤشر أسعار المنتجين الشهر الماضي، الذي أعلنته وزارة العمل يوم الجمعة، مدفوعا بارتفاع في الخدمات، ومعظمها خدمات تجارية، وأسعار غرف الفنادق وتذاكر الطيران.
لكن أسعار السلع لم تتغير.
وأبقى البنك المركزي الأمريكي يوم الأربعاء سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق 3.50 إلى 3.75 بالمئة. وعزا رئيس البنك جيروم باول ارتفاع التضخم إلى الرسوم الجمركية، مضيفا أن «هناك توقعات بأننا سنشهد في منتصف العام انحسارا في ارتفاع التضخم الناجم عن الرسوم الجمركية».
ووفقا لمكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل، قفز مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي 0.5 بالمئة الشهر الماضي، وهو أكبر ارتفاع منذ يوليو، بعد ارتفاع أظهرته بيانات غير معدلة يعادل 0.2 بالمئة في نوفمبر.
وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز أن يرتفع مؤشر أسعار المنتجين 0.2 بالمئة.
وعلى أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين ثلاثة بالمئة بعد ارتفاعه بنفس النسبة في نوفمبر. وزاد مؤشر أسعار المنتجين ثلاثة بالمئة في 2025 بأكمله بعد ارتفاعه 3.5 بالمئة في 2024.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
