كتبت أسماء نصار
الإثنين، 02 فبراير 2026 03:00 صتدخل البلاد، بدءاً من الثاني من اليوم 2 فبراير وحتى 11 من نفس الشهر، فترة مناخية حرجة تعرف شعبياً بـ"العزازة"، وسط تحذيرات من تقلبات جوية حادة تتسم بالتذبذب الحراري الشديد، ما يضع القطاعات الزراعية والخدمية في حالة تأهب لمواجهة الظواهر الجوية المتناقضة.
فخ "الدفء المؤقت"وتشير التقارير المناخية إلى أن فترة "العزازة" هذا العام ستبدأ بملامح خادعة، حيث يسود دفء مؤقت يغري المواطنين والمزارعين على حد سواء، إلا أنه سرعان ما ينكسر ليعقبه هبوط مفاجئ في درجات الحرارة.
هذا التباين الحراري الكبير بين النهار والليل يعد السمة الأبرز لهذه الفترة، مما يزيد من احتمالات الإصابة بنزلات البرد ويؤثر سلباً على العمليات الفسيولوجية للنباتات.
رياح نشطة وشبورة كثيفةوبحسب التوقعات، لن تقتصر "العزازة" على تذبذب الحرارة فحسب، بل ستصاحبها رياح نشطة تزيد من الشعور بالبرودة وتؤثر على حركة الملاحة والصيد في بعض المناطق.
كما حذر خبراء المناخ من ظهور "شبورة مائية كثيفة" خلال ساعات الصباح الباكر، خاصة على الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية والمناطق الزراعية، مما يتطلب توخي الحذر الشديد أثناء القيادة.
ندرة الأمطار وتأثيرها الزراعيورغم هذه التقلبات، تصنف"العزازة" كفترة جافة ونادرة الأمطار، مما يزيد من الضغط على المحاصيل الشتوية التي تحتاج إلى ري وتسميد متوازن لتعويض غياب الأمطار الموسمية ومواجهة الصقيع المتأخر الذي قد يضرب بعض المناطق ليلاً.
و ينصح الخبراء بعدم التخفيف من الملابس الشتوية تحت تأثير الدفء المؤقت، كما يوجهون المزارعين بضرورة متابعة النشرات الجوية اليومية بدقة للتعامل مع الرياح والشبورة وتأثيرهما على المحاصيل القائمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
