ديني / الطريق

داعية إسلامي: الحق من ربك فالتسليم لأوامر الله طريق النجاةاليوم الإثنين، 2 فبراير 2026 03:44 مـ

أكد الشيخ عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن من أعظم القواعد القرآنية التي أرساها الله عز وجل في أوائل الجزء الثاني من سورة البقرة، أثناء الحديث عن تحويل القبلة، قوله تعالى: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ»، موضحًا أن هذه الآية تضع قاعدة إيمانية واضحة، مفادها أن ما يأتي من عند الله هو الحق المطلق الذي يُؤخذ بالتسليم والتنفيذ، لا بالشك والجدال.

وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن “الممترين” هم أهل الشك والجدل، الذين لا يأخذون الأمر الإلهي مباشرة، بل يكثرون من السؤال: ليه؟ وعشان إيه؟ ويشككون في كل شيء، مؤكدًا أن المؤمن الحق إذا جاءه الأمر من الله طبّقه وانتهى، لأن الدخول في جدال الناس ومناقشاتهم العقيمة لا يوصل إلى شيء.

وأشار إلى أن الشيطان استطاع أن يفسد أذواق الناس وأفكارهم حين جعلهم يقبلون ما كان يُستنكر قديمًا، وضرب مثالًا بانتشار ظواهر وسلوكيات لم تكن مقبولة من قبل، مؤكدًا أن هذا كله من اتباع الهوى، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة المؤمنون: «وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ»، مبينًا أن الدنيا تفسد حين يُترك الحق المطلق الذي جاء من عند الله.

وأضاف الداعية الإسلامي أن الله سبحانه وتعالى حين يأمر بأمر، فإنما يأمر بعلمٍ وحكمة ورحمة، مؤكدًا أن الآيات التي تحدثت عن تحويل القبلة تضمنت قوله تعالى: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ»، في ردٍّ على تساؤل الصحابة رضي الله عنهم بشأن صلاة من ماتوا قبل تحويل القبلة، ليطمئن الله قلوب المؤمنين برأفته ورحمته.

وبيّن الشيخ رمضان عبدالمعز أن المؤمن الصادق يجب أن يكون على يقين دائم بأن كل أمر من الله وراءه رحمة، وأن العقل السليم والفطرة السوية لا تتصادم مع أوامر القرآن، مستشهدًا بقول الأعرابي حين سُئل لماذا أنت مسلم؟ فقال: لأن القرآن ما أمر بأمر فقال العقل ليته لم يأمر، ولا نهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينه.

وأكد على أن ما حرمه الإسلام من الزنا والخمر إنما حرمه حمايةً للإنسان وعقله وكرامته، موضحًا أن فقدان العقل يجرّ صاحبه إلى ما هو أدنى، مستشهدًا بقوله تعالى: «أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا»، مؤكدًا أن النجاة كل النجاة في اتباع الحق الذي جاء من عند الله دون شك أو امتراء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا