محافظات / اليوم السابع

جهود الدولة المصرية لدفع عملية التنمية وتحقيق الاستقرار فى شمال سيناء

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

شمال سيناء- كريم زايد

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 10:51 ص

تشهد مدينتا الشيخ زويد ورفح بـ محافظة شمال سيناء نهضة تنموية شاملة، في إطار رؤية الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة، وإعادة إعمار المناطق الحدودية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وذلك بعد سنوات من التحديات التي فرضت واقعًا خاصًا على هذه المناطق الحيوية.

وتأتى هذه الجهود ترجمة حقيقية لإرادة الدولة في بناء الإنسان والمكان، وترسيخ دعائم الاستقرار المجتمعي والاقتصادي.

وتُعد التجمعات التنموية والخدمية أحد أبرز محاور خطة الدولة في شمال سيناء، حيث تهدف إلى توفير سكن ملائم، وبنية تحتية متطورة، وفرص عمل مستدامة، إلى جانب الخدمات الأساسية، بما يحقق الاستقرار ويشجع المواطنين على العودة والاستقرار في مناطقهم الأصلية.

التجمعات التنموية في مدينة رفح

حظيت مدينة رفح باهتمام خاص ضمن خطة التنمية الشاملة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي وأهميتها القومية. وشهدت المدينة تنفيذ عدد من التجمعات التنموية، من بينها تجمعات الوفاق والحسينات وغيرها، والتي جرى تصميمها بما يتناسب مع طبيعة المجتمع السيناوي واحتياجاته.

وتضم هذه التجمعات وحدات سكنية بدوية حديثة، روعي في تصميمها الطابع البيئي والاجتماعي للمنطقة، حيث يتكون كل منزل من عدة غرف ومجالس ومرافق خدمية، بما يضمن حياة كريمة للأسر المستفيدة. كما جرى تنفيذ شبكات متكاملة للمياه والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب إنشاء طرق داخلية تسهل الحركة داخل التجمعات.

ولا تقتصر جهود التنمية في رفح على الجانب السكني فقط، بل تمتد لتشمل مشروعات خدمية متكاملة، مثل المدارس، والوحدات الصحية، والمساجد، ومراكز الشباب، بما يضمن توافر الخدمات الأساسية داخل نطاق التجمعات، ويخفف الأعباء عن المواطنين.

التجمعات التنموية والخدمية في الشيخ زويد

وفي مدينة الشيخ زويد، تواصل الدولة تنفيذ عدد من التجمعات التنموية والخدمية التي تستهدف دعم الاستقرار المجتمعي، وتحسين مستوى المعيشة، وخلق بيئة تنموية متكاملة. وقد شملت هذه المشروعات إنشاء تجمعات سكنية حديثة، مزودة ببنية تحتية قوية وخدمات أساسية تلبي احتياجات المواطنين.

وتتميز التجمعات التنموية في الشيخ زويد بوجود أنشطة اقتصادية مصاحبة، مثل مشروعات الاستصلاح الزراعي، وتربية الثروة الحيوانية، والصناعات الصغيرة، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة لأبناء المنطقة، ويعزز من الاعتماد على الذات، ويدعم الاقتصاد المحلي.

كما أولت الدولة اهتمامًا خاصًا بالبعد الاجتماعي داخل هذه التجمعات، من خلال إنشاء مدارس بمراحل تعليمية مختلفة، ووحدات صحية مجهزة، ومراكز خدمية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز من شعورهم بالأمان والاستقرار.

تصريحات محافظ شمال سيناء

وفي هذا الإطار، أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن معركة التنمية مستمرة، ولا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، مشيرًا إلى أن وضع حجر الأساس للتجمعات التنموية يُعد بداية حقيقية وتكليلًا لجهود الدولة في الاهتمام بالمواطن، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف مناطق المحافظة.

وأوضح محافظ شمال سيناء أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بملف التنمية في مدينتي رفح والشيخ زويد، لافتًا إلى أن المشروعات الجاري تنفيذها تعكس رؤية شاملة تهدف إلى إعادة إعمار المناطق الحدودية، وتحقيق الاستقرار المجتمعي، وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة.

وأشار اللواء خالد مجاور إلى أن مدينة رفح الجديدة تمثل نموذجًا متطورًا للتنمية العمرانية الحديثة، حيث تضم وحدات سكنية متطورة مزودة بكافة المرافق عالية الكفاءة، تشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، وكل ما يحتاج إليه المواطن لضمان حياة كريمة ومستقرة.

جهود الدولة في دفع عملية التنمية

تأتي هذه المشروعات في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في شمال سيناء، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وقد خصصت الدولة استثمارات ضخمة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية، والتنمية العمرانية، والخدمية، والزراعية في رفح والشيخ زويد.

وتتابع محافظة شمال سيناء، بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي لتعمير سيناء ومدن القناة، معدلات تنفيذ المشروعات بشكل دوري، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية وجودة التنفيذ، مع الحرص على إشراك أبناء سيناء في أعمال التنفيذ، بما يسهم في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية المجتمعية.

كما تشمل جهود الدولة تطوير شبكة الطرق والمحاور الرئيسية التي تربط التجمعات التنموية بالمراكز والمدن، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والبضائع، ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية في المنطقة.

التنمية كمدخل للاستقرار

تمثل التجمعات التنموية والخدمية في رفح والشيخ زويد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن، حيث تسهم التنمية في إعادة بناء المجتمع، وخلق واقع جديد قائم على الاستقرار والإنتاج، بعد أن نجحت الدولة في فرض الأمن واستعادة الاستقرار.

وتعكس هذه المشروعات التزام الدولة بتحقيق العدالة المكانية، وضمان وصول ثمار التنمية إلى المناطق الحدودية، بما يعزز من ثقة المواطنين في جهود الدولة، ويدعم الانتماء الوطني.

آفاق مستقبلية

مع استمرار تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، تتجه مدينتا رفح والشيخ زويد نحو مستقبل واعد، تسعى فيه الدولة إلى تحويلهما إلى مناطق جاذبة للسكان والاستثمار، وقادرة على توفير حياة كريمة ومستقرة لأبنائها، بما يرسخ مكانة شمال سيناء كجزء أصيل من خريطة التنمية الشاملة في .

العمل جاري في التجمعات
العمل جاري في التجمعات

 

تجمع الوفاق بمدينة رفح
تجمع الوفاق بمدينة رفح

 

جهود متواصلة
جهود متواصلة

 

محافظ شمال سيناء ومتابعة سير إنشاء التجمعات التنموية
محافظ شمال سيناء ومتابعة سير إنشاء التجمعات التنموية

 

نموذج للتجمعات
نموذج للتجمعات

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا