في إطار دعمها للأسبوع الإماراتي الكويتي، الذي يُقام تحت عنوان «الإمارات والكويت... إخوة للأبد»، واصلت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، حرصها على تعزيز الحضور الفني الكويتي ضمن مهرجان سكة للفنون والتصميم، انطلاقاً من إيمانها بدور الثقافة والفنون في بناء جسور التواصل، وفتح آفاق التعاون الإبداعي والمعرفي.
وشهدت النسخة الـ 14 من المهرجان التي استضافها حي الشندغة التاريخي، حتى الأحد الماضي، استمرار الإبداع الكويتي الحاضر منذ دورات سابقة.
هذا العام، شاركت الفنانة الكويتية نورة الصباح بجدارية «أدر الريشة، غنّ للريح»، واستلهمتها من حركة الطيور والنباتات، لتستكشف من خلالها العلاقة بين الطبيعة والحِرفة، وتتناول دور المرأة في منطقة الخليج.
واعتمدت نورة الصباح في جداريتها على أسلوب بصري شبابي، ونفذتها بألوان زاهية تعبّر عن تقديرها للجمال الموجود في محيطنا الطبيعي. كذلك عرض «البيت الخليجي» الذي تشرف عليه القيّمة الفنية يارا أيوب، العمل الفني «سطح المكتب» للفنانة الكويتية قمر العطار، ويستحضر تجربة الإنترنت العربية في مطلع الألفية الجديدة. واستلهمت قمر العطار فكرة العمل من كليبات حزينة، واقتباسات معبّرة، ومحادثات الـ«ماسنجر»، لتعيد من خلالها إحياء مشاعر الحنين، والأحاسيس الرقمية، والثقافة البصرية التي شكلت ملامح الفضاءات الإلكترونية في بداياتها.
وسجلت النسخة الـ 13 من المهرجان مشاركة الفنانة الكويتية رتاج خاجة، التي جسدت من خلال عملها «أحلام العصر باليوكوليلي»، الأجواء السريالية لأحلام العصر، باستخدام أوتار آلة اليوكوليلي، وكلماتٍ حالمة تدعو الجمهور إلى التأمل. وشاركت في النسخة ذاتها المغنية وكاتبة الأغاني الكويتية – اليابانية مريم شهاب، المعروفة بتجربتها الفنية التي تمزج بين الشعر العربي والموسيقى المعاصرة. وتتميّز مريم شهاب بحضورها اللافت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقدم أعمالاً أصلية مستلهمة من الأدب العربي، ما يضفي على إنتاجها بُعداً، ثقافياً وشعرياً، متفرداً.
وسلطت نسخة المهرجان الـ 12 الضوء على تجربة الفنانة الكويتية دانة الرشيد، التي قدمت خلالها 3 أعمال فنية عكست تفاعلها مع التحولات المعاصرة وقضايا الإنسان في سياق المتغيرات العالمية.
وقدمت دانة الرشيد من خلال عملها «رقمنة الحياة» قراءة بصرية للتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، مستشرفة بأسلوب المنمنمات ملامح الحياة خلال المستقبل، وجسدت في «الحكيم والوباء» طبيعة المواجهة بين الطبيب وفيروس «كورونا»، ضمن إطار تخييلي مستوحى من أجواء العصور الوسطى، وفي «هل تأكل وحيدًا؟»، طرحت تصوراً فنياً لحالة العزلة التي عاشها العالم خلال فترة الحجر الصحي أثناء «كوفيد–19».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
