منوعات / صحيفة الخليج

كارولين لوقا مديرة لمؤسسة إيلي خوري للفنون

أعلن إيلي خوري، جامع الأعمال الفنيّة وراعي الفنون، تعيين كارولين لوقا مديرةً لمؤسسة إيلي خوري للفنون، في خطوة مفصلية تُشكّل انطلاقة مرحلة جديدة في مسيرة تطوّرها.


وعلى مدى ما يقارب عقدين من جمع الأعمال الفنية، بنى إيلي خوري مجموعة فنية عالمية المستوى تضمّ أعمال أكثر من 300 فنان، إلى جانب التزامه المستمر بدعم المؤسسات الثقافية الدولية من خلال مبادرات عامة، وتبرعات متحفية، ومساهمات طويلة الأمد في منصّات فنية وتعليمية على المستويين الإقليمي والعالمي.


تتولّى كارولاين لوقا في منصبها الجديد صياغة الرؤية الثقافية للمؤسسة وتحديد توجّهها الاستراتيجي بما ينسجم بشكل وثيق مع رؤية المؤسِّس، كما تُشرف على إرساء أسس العمل المؤسسي، وتعيين القيادات القيّمة والتشغيلية، والعمل على ترسيخ حضور مستدام للمؤسسة.


وتُعدّ إقامة مقر دائم لمؤسسة إيلي خوري للفنون في إحدى أبرز أولويات المرحلة المقبلة تحت قيادة كارولاين لوقا. ومن المتوقّع أن يشكّل هذا الموقع المستقبلي منصّة تُعزّز الوصول إلى الفن، والتعليم، والتفاعل مع الجمهور، وتحويل الإرث الفني إلى أثر ثقافي طويل الأمد، بما يرسّخ التزام المؤسسة المستدام تجاه المنطقة.


وقال إيلي خوري: «يعكس هذا التعيين رؤية مدروسة لبناء المؤسسة على المدى الطويل، إذ أطمح إلى أن تتحوّل إلى منصّة حيوية للتبادل الثقافي والتفاعل المجتمعي. وتمتلك كارولاين لوقا الرؤية الاستراتيجية والخبرة المؤسسية التي تمكّن المؤسسة من تحقيق هذا الطموح بوعي واستدامة».


خبرات


تتمتّع كارولاين لوقا بخبرة تزيد عن عشرين عاماً في العمل الثقافي، وتطوير المتاحف على المستوى الحكومي، وسوق الفن العالمي. وهي تُعرف بقيادتها الاستراتيجية في تطوير المشهد الثقافي، لاسيّما في مجالات إدارة المجموعات الفنية، وبناء الهوية المؤسسية، وفهم ديناميكيات السوق.


وفي بدايات مسيرتها المهنية، شغلت كارولاين لوقا مناصب استراتيجية رفيعة في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، إذ ساهمت في تطوير أطر الاقتناء، ونماذج الحوكمة، وصياغة التوجّه الاستراتيجي للمؤسسات الثقافية الوطنية. كذلك، عملت كارولاين لوقا عن كثب مع الفرق القائمة على متاحف اللوفر أبوظبي، وجوجنهايم أبوظبي، وزايد الوطني، دعماً لترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً ثقافياً عالمياً.


وفي مرحلة لاحقة من مسيرتها، تولّت كارولاين لوقا منصب المديرة التنفيذية لدار كريستيز في الشرق الأوسط، ولعبت دوراً محورياً في توسيع حضورها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وخلال تلك الفترة، أشرفت على تنظيم مزادات مختارة بعناية وإطلاق مبادرات متخصصة، وعملت عن كثب مع مؤسسات ثقافية، وأسهمت في تعزيز نمو سوق الفن الإقليمي.


وقبل انضمامها إلى مؤسسة إيلي خوري للفنون، أسّست كارولاين لوقا شركة إينيسوي كالتشر، وقدّمت استشارات استراتيجية لجامعي الأعمال الفنية في المنطقة ركّزت على تطوير الرؤية الثقافية والانتقال من الجمع الخاص إلى الحضور المؤسسي المستدام.


ويشكّل تعيين كارولين لوقا محطة مفصلية في مسيرة مؤسسة إيلي خوري للفنون، مع دخولها مرحلة جديدة من التطوّر مؤسسة ثقافية معاصرة تُعنى بإدارة المجموعات الفنية، وإتاحتها للجمهور، وتعزيز التفاعل المجتمعي.


وتعليقاً على تعيينها، قالت كارولاين لوقا: «تفتح هذه الفرصة المجال لتأسيس مشروع يحمل قيمة فعلية، من خلال تحديد الأطر والرؤية المناسبة التي تمكّن المؤسسة من الإسهام بفاعلية في المشهد الفني على المدى الطويل.»

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا