عرب وعالم / السعودية / المواطن

العلاقات الألمانية.. تعاون اقتصادي وسياسي يدعم رؤية 2030

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

في ظل التطورات الإقليمية والدولية، تشهد العلاقات الثنائية بين المملكة العربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية نموًا ملحوظًا، مدعومًا بلقاءات قيادية رفيعة المستوى وشراكات اقتصادية استراتيجية.

الزيارات الرسمية بين البلدين

وتُعد اللقاءات بين قيادات البلدين أحد أبرز مؤشرات تطور العلاقات السعودية الألمانية.

قد يهمّك أيضاً

في فبراير 2019م، التقى خادم الحرمين الشريفين بالمستشارة الألمانية السابقة، مما أكد على التواصل المستمر.

كما زار المستشار الاتحادي الألماني المملكة في سبتمبر 2022م، حيث التقى بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وفي فبراير 2025م، قام الرئيس الاتحادي الألماني بزيارة رسمية إلى المملكة.

تعكس زيارة المستشار الاتحادي الألماني تقدير الحكومة الألمانية لمكانة المملكة السياسية والاقتصادية، ودورها المحوري على الساحة الدولية.

هذا ويحرص قادة الدول الكبرى على التشاور مع القيادة السعودية الرشيدة -حفظها الله- حول التطورات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

هذه الزيارات تعزز المشترك لضمان أمن واستقرار الشرق الأوسط.

مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري

يبحث البلدان فرص التعاون في عدة قطاعات رئيسية تدعم رؤية 2030 السعودية، بما في ذلك:

  1. المتجددة والبتروكيماويات: تركز الشراكات على تطوير تقنيات الهيدروجين النظيف، حيث وقع البلدان مذكرة تعاون لتوليد
  2. وقود الهيدروجين، معالجته، وتسويقه. كما أُنشئ صندوق ثنائي للابتكار في هذا المجال.
  3. التعدين والرعاية الصحية: يتم استكشاف فرص الاستثمار المشترك لتعزيز القدرات في هذه القطاعات.
  4. التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي: يشمل التعاون تطوير البنية التحتية الرقمية والتطبيقات الذكية.
  5. البنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية: وقعت مجموعة السعودية صفقة لشراء 100 طائرة كهربائية من شركة “ليليوم” الألمانية، مما يدعم الاستراتيجية الوطنية للنقل.
  6. الخدمات المالية: يتم تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

في فبراير 2025م، عقد اجتماع الطاولة المستديرة الألماني لتعزيز هذه المجالات.
كما تعقد اللجنة السعودية الألمانية المشتركة اجتماعات دورية، برئاسة المالية السعودي ووزير الاقتصاد الألماني، لتشجيع الشراكات.

التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة

يهدف البلدان إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال منتدى الأعمال السعودي الألماني الدوري. يُعد اقتصاد السعودية الأكبر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما يتصدر الاقتصاد الألماني الاتحاد الأوروبي.
كلا البلدين عضو في مجموعة العشرين، مما يعزز تأثيرهما العالمي.

كذلك بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وألمانيا 11.3 مليار دولار في 2024م، ووصل إلى 9.437 مليار دولار حتى نهاية الربع الثالث من 2025م.

وتشمل الاستثمارات السعودية استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على شركة “هولون” الألمانية للمركبات الكهربائية ذاتية القيادة، بالشراكة مع “بنتلر إنترناشونال” النمساوية.


كما استحوذ صندوق “أرش المالية” على مصنع بوليمر في ألمانيا، مع خطط لنقله إلى مدينة الجبيل الصناعية.

التعاون في مجال الطاقة النظيفة والبيئة

وتسعى السعودية وألمانيا لتطوير التعاون في الطاقة النظيفة، بما في ذلك تصدير مصادر الطاقة المتجددة.
وقع البلدان مذكرة تفاهم لإنشاء “جسر الهيدروجين الأخضر السعودي الألماني” بين شركة أكوا باور وشركة سيفي الألمانية، لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء إلى أوروبا، يهدف المشروع إلى تصدير 200 ألف طن سنويًا بحلول 2030م.

التوافق السياسي حول قضايا الشرق الأوسط

يتفق البلدان على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة كحل أساسي للأزمة في الشرق الأوسط، مع ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعيش في سلام وكرامة.

هذا التوافق يعزز الجهود المشتركة لإحلال السلام والأمن في المنطقة.خاتمة: مستقبل واعد للشراكة السعودية الألمانيةمع تزايد التحديات العالمية، يمثل التعاون بين السعودية وألمانيا نموذجًا للشراكات الاستراتيجية التي تدعم التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.

من خلال رؤية 2030، تستمر المملكة في جذب الاستثمارات الألمانية في مجالات الابتكار والطاقة النظيفة، مما يعزز التبادل التجاري والعلاقات الثنائية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا