اقتصاد / صحيفة الخليج

«وول ستريت» تتراجع بعد البيع المكثف لأسهم البرمجيات والرقائق

هبطت «وول ستريت» لليوم الثاني على التوالي، مع تراجع الصفقات الرائجة، ً لعزوف المستثمرين عن المخاطرة.
وتراجع «داوجونز» 1.10 %، و«إس أند بي» 1.30% و«ناسداك» 1.70 %.
كانت ألفابت آخر الشركات السبع الكبرى التي أعلنت نتائج أرباحها. وتوقعت الشركة زيادة حادة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أثار قلق بعض المستثمرين، حيث توقعت نفقات رأسمالية تصل إلى 185 مليار دولار في عام 2026. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7% في آخر تحديث. إلى جانب شركة ألفابت، تعرضت شركة كوالكوم لضغوط، حيث انخفض سهمها بنسبة 9% بعد نشرها توقعات أداء أضعف من المتوقع، بسبب النقص العالمي في ذاكرة الوصول العشوائي.
وفي سياق متصل، استمرت موجة البيع في سوق العملات الرقمية. وفي سوق المعادن النفيسة، استؤنفت الضغوط عليها.
ومما زاد من حدة التشاؤم، تزايد المخاوف بشأن ضعف سوق العمل بعد أن أفادت شركة تشالنجر، المتخصصة في إعادة توظيف العمال، بأن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أعلنوا تسريح 108,435 عاملاً في يناير، وهو أعلى رقم إجمالي في يناير منذ الأزمة المالية العالمية. كما ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 31 يناير بأكثر من المتوقع، وفقاً لوزارة العمل.
يشهد وول ستريت جلسة تداول مضطربة، حيث أدت عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات البرمجيات، إضافة إلى أسهم شركات تصنيع الرقائق، إلى انخفاض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 لليوم الثاني على التوالي. وتراجعت أسهم شركات البرمجيات بشدة مع تزايد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على القطاع، ما دفع المستثمرين إلى سحب استثماراتهم من قطاع التكنولوجيا بشكل جماعي والتوجه نحو قطاعات أخرى ذات قيمة أعلى في السوق.
كما أفادت وزارة العمل،الخميس، أن طلبات إعانة البطالة الأولية شهدت قفزة كبيرة الأسبوع الماضي، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ أوائل ديسمبر، في تناقض مع اتجاه انخفاضي شهدته مؤخراً.
وبعد تساقط ثلوج كثيفة غطت مساحات واسعة من الجنوب والشرق، بلغ إجمالي طلبات إعانة البطالة لأول مرة 231 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 31 يناير، بزيادة 22 ألف طلب عن المستوى غير المعدل للفترة السابقة، وأعلى من متوسط ​​توقعات مؤشر داو جونز البالغ 212 ألف طلب.
كما ارتفعت طلبات الإعانة المستمرة، المتأخرة أسبوعاً، بمقدار 25 ألف طلب لتصل إلى 1.84 مليون طلب. مع ذلك، بلغ المتوسط ​​المتحرك لأربعة أسابيع لطلبات إعانة البطالة المستمرة أدنى مستوى له منذ 5 أكتوبر 2024.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا