استمر مسلسل سقوط الكبار في كأس دبي الذهبية للبولو 2026 التي تقام حالياً على ملاعب نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية، وتستمر حتى الرابع عشر من فبراير الجاري، بمشاركة 6 فرق وبهانديكاب «20 جول»، وبلغت المنافسات ذروتها في لقاء فريق جهانجيري بقيادة محمد جهانجيري، ومنافسه القوي فريق الحبتور بقيادة محمد الحبتور.
وقلب هذا اللقاء التوقعات ونسف حسابات الخبراء، بعد أن قدم فريق جهانجيري مباراة أكثر من رائعة وتفوق على فريق الحبتور بنتيجة 7-6، ليكتمل مسلسل سقوط الكبار بعد خسارة كل من غنتوت والإمارات وابتعادهما المؤقت عن المنافسة والصدارة، ولتدخل 4 فرق في حسبة معقدة هي: الإمارات والحبتور وجهانجيري وبنجاش، الذين ستحدد مبارياتهم في ختام الدور التأهيلي الجمعة ترتيب وهوية المتأهلين للنهائي، والذي سيتم فيه الاحتكام إلى الضربات الجزائية لوصول أكثر من فريق إلى 4 نقاط.
تصميم مبكر
وكان واضحاً منذ البداية تصميم فريق جهانجيري على الفوز، بفضل تفاهم الثنائي بيريز وهيجوي، وسيطر الفريق على المباراة مبكراً، وأظهر خط دفاعه صلابة غير مسبوقة رغم تقدمه بالشوط الأول بهدف دون رد فقط، إلا أنه نجح في إنهاء الشوط الثاني بتقدمه 3-1، ثم أنهى الشوط الثالث بتقدمه 5-2، مما سهل من مهمته في الشوطين المتبقيين.
وحاول فريق الحبتور استعادة زمام المباراة ولجم خيول جهانجيري الذي بدا واضحاً أن شهيته للفوز مفتوحة، ونشط الثنائي أوللا وبايوجار ومن خلفهما محمد الحبتور وسولاري ونجحوا في تقليص الفارق إلى هدفين مع نهاية الشوط قبل الأخير «7-5»، وفي الشوط الخامس والأخير حاول فريق الحبتور إدراك التعادل، وأهدر أكثر من فرصة بسبب افتقاد الفريق إلى الحلول التكتيكية والاعتماد على اللعب الفردي، فيما لجأ فريق جهانجيري إلى الاحتفاظ بالكرة وتهدئة حماس منافسه الذي نجح في إضافة هدف سادس وأخير لتنتهي المباراة بفوز جهانجيري 7-6 ويصبح في دائرة المنافسة لو فاز يوم السبت على بنجاش.
الذئاب وغنتوت
وتشهد الكأس الذهبية الجمعة، بداية الجولة الثالثة من المنافسات، بلقاء غاية في الأهمية، يقام بشعار «أكون أو لا أكون»، حيث يلتقي فريق غنتوت بقيادة على المري وفريق ذئاب دبي بقيادة حبتور الحبتور، ولم يقدم فريق غنتوت مستواه المعهود حتى الآن، حيث خسر مباراتيه أمام الحبتور وبنجاش، وهو يسعى جاهداً إلى تحقيق فوز يجمّل به صورته قبل وداع البطولة، بينما يدخل الحبتور المباراة وهو يضع في حسبانه أن الفوز يضمن له أن يكون طرفاً في النهائي، بينما الخسارة قد تكلفه اللعب على كأس الترضية أي المركز الخامس، إذا لم يحالفه الحظ في الضربات الجزائية، وحتى يبتعد عن هذه الحسابات فسيقاتل من أجل الفوز، ليغرد كعاته منفرداً بالبطاقة التأهيلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
