أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أنه على الرغم من شكاوى البعض من فكرة التقييمات المستمرة للطلاب، فإن قرار وزارة التربية والتعليم باستمرارها في الفصل الدراسي الثاني يأتي نتيجة عدة أسباب منها الآتي:
لماذا لم تُلغ «التعليم» التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية بالترم الثاني؟
- الحرص على تحقيق الاستقرار في العملية التعليمية، وتجنب إحداث ارتباك في منتصف العام الدراسي.
- وجود قناعة لدى الوزارة بأن فكرة التقييمات المستمرة هي فكرة جيدة من الناحية التربوية، وأن الإشكاليات القائمة ترتبط بآليات التطبيق وليس بالفكرة.
- التخوف من أن يؤدي إلغاء التقييمات إلى زيادة نسب غياب الطلاب عن المدارس، وكذلك تراجع التزام عدد كبير من الطلاب بمتابعة دروسه أولًا بأول.
- السعي إلى تحقيق التماثل والتكافؤ في عمليتي التقييم ومنح الدرجات بين الفصلين الدراسيين، إذ لا يصح أن يُطبق في أحد الفصلين نظام تقييم ودرجات معين، بينما يُطبق في الفصل الآخر نظام مختلف.
- أن القرارات المنظمة للعملية التعليمية تصدر لتنظيم الدراسة على مدار عام دراسي كامل، ولا يجوز تعديلها في الفصل الدراسي الثاني ما دامت لا توجد ظروف قهرية تستدعي ذلك، مثل انتشار الأوبئة أو وقوع الكوارث الطبيعية.
- أن شكاوى البعض، سواء كانوا قلة أو كثرة، من الطلاب أو أولياء الأمور أو المعلمين بشأن نظام التقييمات، لا تعني بالضرورة من وجهة نظر الوزارة شكاوى الجميع، ولا يمكن تعديل قرار منظم للدراسة بناءا على شكاوى جزئية، خاصة في ظل غياب دراسات ميدانية موثقة توضح حجم تلك الشكاوى وأسبابها والفئات المتضررة منها.
- أن تقييم جدوى أي قرار منظم للعملية التعليمية يتم بعد انتهاء العام الدراسي بالكامل، وليس في منتصفه، حتى تتوافر صورة شاملة عن آثاره ونتائجه.
- إلغاء التقييمات المستمرة يعني العودة إلى نظام منح الدرجات على امتحان واحد بما يضر بأغلب الطلاب
وأشار إلى أنه في كل الأحوال لا بد من أن تفحص الوزارة مسببات الشكاوى من التقييمات والعمل على حلها بما يحقق أهداف التقييمات المستمرة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
