بلغ عدد شحنات الهواتف الذكية القابلة للطي عالمياً 20.6 مليون جهاز في 2025، بنمو سنوي يقارب 10%، مع توقعات بتسارع أكبر خلال 2026، بنمو سنوي يقارب 10% حتى 2027، وفقاً لمؤسسة البيانات الدولية «آي دي سي».
ويشهد سوق الهواتف القابلة للطي في دولة الإمارات، ارتفاعاً ملموساً في الطلب على هذه الفئة من الهواتف، مدفوعاً بتحسن تجربة الاستخدام، وزيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة، وتوسع حالات الاستخدام العملية، خصوصاً لدى المهنيين ورواد الأعمال وصنّاع المحتوى.
وأكد فادي أبو شمط، نائب الرئيس ورئيس مجموعة الأجهزة المحمولة في شركة «سامسونج جلف للإلكترونيات»، في تصريحات ل«الخليج» أن الهواتف القابلة للطي لم تعد مقصورة على فئة المهتمين الأوائل، بل أصبحت فئة ناضجة تلبي احتياجات متعددة ومتنوعة في السوق الإماراتي. وأضاف أن ارتفاع الوعي الرقمي في الدولة، إلى جانب انتشار الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكّل نحو 94% من الشركات العاملة، ساهم في اتساع قاعدة المستهلكين لهذه الأجهزة.
وأشار أبو شمط إلى أن إطلاق هاتف «Galaxy Z TriFold» في الإمارات كان حصرياً ضمن خمس دول فقط حول العالم، وتم طرح دفعة خاصة من الإصدار الأول، التي نفدت خلال دقائق، ما يعكس استعداد المستهلك الإماراتي لتبني التقنيات الجديدة والاعتماد على الأجهزة متعددة الوظائف.
وأضاف أن الهواتف القابلة للطي تُستخدم اليوم كأدوات إنتاجية وترفيهية، وتتماشى مع أسلوب الحياة المتسارع في الإمارات، لاسيما مع تطور تجربة تعدد المهام على الشاشات الكبيرة وتحسين التطبيقات للاستفادة من مساحة العرض، ما يجعل الفئة أكثر ملاءمة للعمل والترفيه معاً.
تنوع الخيارات
قال أبو شمط إن منافسة السوق تسهم في تطوير هذه الفئة وتقديم خيارات أكثر للمستهلك، مؤكداً أن سامسونج تركز على تجربة متكاملة تشمل الابتكار الهندسي في التصميم وتجربة برمجية محسّنة، إلى جانب تحديثات أمنية وبرمجية تصل إلى سبع سنوات، وضمان الاعتماد طويل الأمد.وأضاف أن العام الحالي شهد توسعاً في سلاسل الهواتف القابلة للطي لتلبية احتياجات مختلفة من حيث الإنتاجية والحمل والسهولة في الاستخدام. كما أشاد بالاستثمارات في منظومة متكاملة تشمل الأجهزة وخدمات ما بعد البيع، إلى جانب برامج الاستبدال وخيارات التقسيط المرنة بالتعاون مع شركاء محليين.
وأشار إلى أن سامسونج تعمل مع شركاء عالميين مثل Google وMeta وMicrosoft لتقديم تجربة محسّنة على الهواتف القابلة للطي، بما يشمل استخدام تطبيقات الإنتاجية مثل Chrome وGmail، وتجارب متعددة المهام على الشاشة الكبيرة، إلى جانب تطوير FlexCam للاستخدام على منصات اجتماعية مثل Instagram وWhatsApp وTikTok، ما يعزز القيمة المضافة للمستهلك.
الأسعار المحلية
أوضح أبو شمط أن قدرات سامسونج العالمية في البحث والتطوير والتصنيع وسلاسل الإمداد تدعم تحسين كفاءة الإنتاج وخفض التكاليف، خصوصاً في مجالات الشاشات القابلة للطي والمفاصل المتقدمة. وفي السوق الإماراتي، ينعكس ذلك على ثلاث نقاط رئيسية: استقرار التوفر، مرونة أكبر في التسعير، وإتاحة خيارات اقتناء مدعومة ببرامج تمويل واستبدال، لتوسيع قاعدة المستهلكين دون التأثير على جودة المنتجات.
دعم المستخدم
أكد أبو شمط أن الهواتف القابلة للطي تُعتبر منظومة متكاملة وليست جهازاً فردياً، مشيراً إلى جهود سامسونج في توسيع مراكز الخدمة، وتحسين خدمات الاستلام والتسليم عبر منصة رقمية موحدة، وتطوير برامج الاستبدال والتمويل بالتعاون مع مؤسسات محلية، مع تقديم تجربة محسنة على الأجهزة القابلة للطي لتعظيم الاستفادة من الشاشات الكبيرة وتحسين تجربة التصوير والمحتوى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
