كتب على الكشوطي
الجمعة، 06 فبراير 2026 10:01 مانطلقت مساء اليوم الجمعة أولى عروض البرنامج الثقافي "سينمائيات مستقلات"، وشهد اليوم الأول عرض الفيلم الروائي الطويل "دخل الربيع يضحك"، بحضور مخرجته نهى عادل، وسط حضور كامل العدد للجمهور السكندري، ونخبة من صناع السينما والنقاد؛ منهم: المصور السينمائي حسين بكر، والمترجمة رولا عادل، والناقد أحمد سعد الدين، والمخرجة حنان راضي، والمخرج أحمد رشوان، رئيس جمعية "حتحور للثقافة والفنون"، والمبرمج وجيه اللقاني.
أعقب عرض الفيلم ندوة يديرها الناقد يحيى خليفة، تناولت كواليس ومراحل صناعة الفيلم، ورؤيته الجمالية الإبداعية بين تقنيات كتابة السيناريو والإخراج ضمن موجة جديدة من صناعة السينما المستقلة في مصر، والتي تعبّر عن قضاياها النسائية بجرأة ووعي، مع فتح باب الحوار والمناقشة مع الجمهور.
توضح أن فيلم "دخل الربيع يضحك" يمثل مرحلة استثنائية في مسيرتها الفنية، خاصة بعد منحه الجوائز وعرضه في الدورة 45 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي؛ واصفة: "تربطني بكواليسه حالة خاصة والتي بدأت مع تسميته على اسم رباعية للشاعر الكبير صلاح جاهين، الذي أحبه كثيرًا، مرورًا بسنوات صناعته وصولاً بردود الأفعال المتجددة والمستمرة للجمهور والنقاد عليه".
وعن ضروريات صناعة الفيلم المستقل والفرق بين الروائي الطويل والقصير في المجال ذاته؛ تقول نهى عادل إن كلا منهما يتميز بخصائص خاصة، واصفة: "لا يوجد مفاضلة بينهما في القيمة؛ أرى أن كلاهما له رؤيته الهامة وسماته الاستثنائية، ولا أعتبر أن أحدهما مجرد مرحلة في سبيل الوصول لأخرى".
تشير إلى أن ردود أفعال الجمهور حول أفلامها القصيرة؛ "حدث ذات مرة على القهوة"، و"مارشيدير"، أعطتها ثقة تجاه استكمال مسار صناعة الأفلام والتعبير عن رؤيتها وأفكارها، مضيفة أن اختيار المكان الواحد وإطار الحكي بين الأبطال يعد العامل المشترك الذي يستهويها كلغة سرد بصري ويجمع بين هذه الأفلام وأولى أفلامها الروائية الطويلة "دخل الربيع يضحك".
تلفت إلى أن قرارها للتوجه لصناعة الفيلم الروائي كانت بمثابة فكرة راودتها في أثناء جائحة كورونا؛ إذ إنها استغلت هذه الفترة للتفكير في التيمة التي تجمع بين مجموعة أفكار تشغلها وتريد التعبير عنها بلغة سينمائية متميزة.
تستكمل واصفة: "وجدتهم يشبهون بعضهم البعض ومن هذه اللحظة جاءت فكرة الربيع وحالته وظروفه كرياح الخماسين وربطها والمشاعر الإنسانية كالفرح والحزن والحنين والفراق والاشتياق وتجسيدها في فورمة القالب الروائي الطويل السينمائي المختلف".
يجدر الإشارة بأن أحداث فيلم "دخل الربيع يضحك" تدور خلال فصل الربيع المعروف بطبيعته الخاصة، ويتناول أربع حكايات ما بين الأسرار والغضب والأحزان والدموع المخفية، وسط الضحكات الظاهرة، ولكن مع بداية ذبول الأزهار الزاهية، يأتي خريف غير المتوقع ليختتم القصص.
فيلم "دخل الربيع يضحك" من كتابة وإخراج نهى عادل، وإنتاج كوثر يونس وأحمد يوسف، ومنتج مشارك لورا نيكولوف وسمر هنداوي وساندرو كنعان، ومديرة تصوير سارة يحيى، ومونتاج سارة عبدالله، وتسجيل صوت مصطفى شعبان، وميكساج الصوت أحمد أبو السعد، وتلوين سامي نصار وأحمد شافعي، ومهندس ديكور سلمى تيمور، ومصممة أزياء مشيرة الفحام، ومخرج منفذ ميسون المصري، ومونتاج تتر: ماركوس عريان.
والفيلم من بطولة سالي عبده، ومختار يونس، ورحاب عنان، وريم العقاد، وكارول عقاد، ومنى النموري، وسام صلاح، وروكا ياسر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
