دبي: «الخليج»
أعلنت القمة العالمية للحكومات، بالتعاون مع «رولاند بيرجر» إصدار تقرير جديد بعنوان «محورية الرفاه الاجتماعي في أنظمة الصحة: الأبعاد الاجتماعية والثقافية والسلوكية والتكنولوجية للرعاية»، ويقدم إطاراً عملياً لمساعدة الحكومات على إعادة تصور تصميم وتقديم خدمات الرعاية الصحية، بما يضع احتياجات الإنسان في صميم المنظومة.
كما يقدّم التقرير إطاراً يساعد الحكومات على إعادة التفكير في كيفية تصميم الأنظمة الصحية وتقديم خدماتها، بما يضمن تركيزها على احتياجات المستفيدين وجعلهم في صميم الرعاية الصحية. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأنظمة الصحية حول العالم تحولات جذرية، مدفوعة بتزايد أعباء الأمراض المزمنة والتسارع الكبير في الابتكار الرقمي.
ويشير التقرير إلى أن الأنظمة الصحية تقف اليوم عند نقطة تحول حاسمة، فالنماذج التقليدية التي تركز بشكل ضيق على التدخلات السريرية باتت بعيدة عن الصورة الحقيقية لماهية الصحة وكيف تُبنى وتُحافظ عليها وتُختبر في الحياة اليومية. ومع إدراك أن النتائج الصحية تتشكل إلى حد كبير خارج أسوار المستشفيات، تبرز الحاجة إلى تمكين المرضى والمجتمع من المساهمة الفاعلة في تخطيط الرعاية وتصميمها، بما يضمن توافقها مع احتياجاتهم وتطلعاتهم.
ويرتكز الإطار المقترح على ثلاثة أبعاد مترابطة: كما يؤكد التقرير أن للرعاية الصحية بُعداً اجتماعياً يتجاوز التفاعل بين الأطباء والمرضى، فهي تتأثر بعمق بثقافة المجتمعات وقيمها والأعراف السائدة فيها. وما يُنظر إليه على أنه «رعاية جيدة» يختلف باختلاف السياق الثقافي الذي تُقدَّم فيه، والاعتراف بتوقعات المجتمع يسهم في تعزيز الثقة، وزيادة التفاعل، وتحسين النتائج الصحية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
