ديني / الطريق

أزهري: محاكاة إحياء الموتى رقميًا تطاول على الذات الإلهية وتهديد لمعجزات الأنبياءالأمس الجمعة، 6 فبراير 2026 08:54 مـ

أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، أن استخدام التكنولوجيا لتعديل صور الموتى وجعلهم ينطقون بكلمات لم يلفظوا بها في حياتهم هو غش وتزوير صريح، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن غشنا فليس منا”، موضحًا أن التزوير المنهي عنه يشمل القول والفعل والكتابة، وصولاً إلى التصوير الرقمي الحديث.

وأوضح “عبد الجواد”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذا العبث لا يتوقف عند حدود التكنولوجيا، بل يمتد ليكون قول زور محرم شرعًا، يخرج فاعله عن هدي وشريعة السنة النبوية المطهرة".

وحذر من أبعاد عقدية مرعبة تتجاوز مجرد التزييف؛ مشيرًا إلى أن إبهار الذكاء الاصطناعي في محاكاة إحياء الموتى قد يؤدي بضعاف الإيمان إلى إنكار معجزات الأنبياء.

وأوضح أن معجزة سيدنا عيسى عليه السلام كانت إحياء الموتى بأمر الله، والآن توهم التكنولوجيا الناس بقدرتها على فعل الشيء ذاته رقميًا، مشيرًا إلى أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي يُنشئ من العدم هو طعن في خصوصية الذات الإلهية، ما قد يفتح أبواب الإلحاد وطمس الهوية الدينية، علاوة على أن المشاهد البصرية القوية لعودة الموتى للحياة عبر الشاشات قد تُضعف هيبة قضاء الله بالموت وتزلزل أركان الإيمان لدى غير المتخصصين.

ووجه نداءً ًا بضرورة وضع كنترول أو ضوابط صارمة على استعمال التكنولوجيا، وعدم ترك الأمور على عواهنها بدعوى الترفيه أو الشوق للراحلين، مؤكدًا أن حماية العقيدة من التزييف الرقمي هي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية، والتقنية، والمنصات الإعلامية التوعوية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا