عرب وعالم / السعودية / بالبلدي

تجار القاهرة يسابقون الزمن لتامين احتياجات اهلا

بينما تترقب الأسواق المصرية ذروة الاستهلاك السنوي، تحولت قاعة جهاز تنمية المشروعات بمدينة نصر إلى خلية نحل لوجستية؛ حيث تضع للقاهرة اللمسات الأخيرة على النسخة الأضخم من معرض “أهلاً 2026”. المعرض الذي يتخذ من موقع استراتيجي بجوار محطة “أرض المعارض” مقراً له، يمثل حائط الصد الأول في استراتيجية الغرفة للسيطرة على معدلات التضخم الموسمي.

تحت إشراف ايمن العشري، رئيس الغرفة، تسعى لجنة المعارض هذا العام إلى تجاوز القوالب التقليدية للتنظيم، عبر فرض معادلة اقتصادية صعبة: “أعلى جودة بأقصى نسبة خصم ممكنة”. وهي خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن ميزانيات الأسر المصرية قبل حلول الشهر الكريم.

لوجستيات الإتاحة: “العمل على قدم وساق”

في جولة ميدانية لمتابعة التجهيزات اليوم السبت، أكد اللواء صلاح العبد، أمين صندوق الغرفة ورئيس لجنة المعارض، أن وتيرة العمل بلغت ذروتها. وأوضح العبد أن التقارير اللحظية التي تُرفع لرئاسة الغرفة تعكس انضباطاً في الجدول الزمني لتجهيز أجنحة العارضين، مشيراً إلى أن التدقيق في التفاصيل التنظيمية يهدف إلى ضمان تجربة تسوق تليق بمنتسبي الغرفة وتلبي تطلعات المستهلك.

المسؤولية الاجتماعية في قلب الاقتصاد

لا ينظر “تجار القاهرة” إلى معرض مدينة نصر كفعالية تجارية عابرة، بل كأداة اقتصادية لضبط إيقاع السوق. وتستهدف اللجنة توفير حزمة متكاملة من السلع الأساسية والرمضانية بأسعار “مخفضة جذرياً”، وهو ما يراه مراقبون محاولة من القطاع الخاص المنظم لتقديم بدائل آمنة ومستقرة للمواطنين في مواجهة تقلبات الأسعار العالمية.

تكامل العرض والطلب

من المتوقع أن يضم المعرض مئات العارضين من كبرى الشركات والموردين، مما يخلق بيئة تنافسية تصب في مصلحة المستهلك النهائي. وتراهن الغرفة هذا العام على سهولة الوصول الجغرافي (عبر مترو الأنفاق) لضمان تدفق السلع لأكبر شريحة ممكنة من سكان العاصمة، مما يعزز من كفاءة سلسلة التوزيع المباشر من المنتج إلى المستهلك.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" almessa "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا