قال رئيس شركة طيران الإمارات، تيم كلارك، إن الشركة خسرت أكثر من 10 مليارات دولار من إيرادات الشحن والركاب، نتيجة لتأخير تسلم الطائرات وقيود السعة.
وصرح كلارك، في مقابلة مع «آرابيان غلف بزنس إنسايد»، أن شركة الطيران، خسرت ما يصل إلى 30 مليار درهم (8 مليارات دولار) على أساس سنوي من إيرادات الركاب المفقودة، وما يصل إلى 8 مليارات درهم (2 مليار دولار) من إيرادات الشحن.
ولدى الشركة طلبيات مؤجلة لـ 315 طائرة من شركة بوينغ الأمريكية، و57 طائرة من شركة إيرباص الأوروبية. ومن المقرر أن تسلم الأخيرة ما يصل إلى 18 طائرة من طراز A350، بحلول نهاية العام.
وقال كلارك إن شركة الطيران كانت ستتسلم نحو 120 طائرة من طراز بوينغ 777-9، لو سار البرنامج على الجدول الزمني المحدد، ولم يتأخر بسبب سلسلة من مشاكل التصنيع.
ونتيجة ذلك، اضطرت الشركة إلى تمديد عمر أسطولها الحالي من طائرات 777، مع ضخ مليارات الدراهم في تحديثات وتجديدات المقصورة لحماية العائدات.
وعلى الرغم من هذه الجهود، قال كلارك إن طيران الإمارات تفوت إيرادات إضافية؛ فغالباً ما تكون مقاعد الدرجة الأولى على الرحلات الطويلة مثل سيدني ولندن هيثرو ونيويورك محجوزة بالكامل، وأحياناً يتنافس عدة ركاب على مقعد واحد.
وذكر إن مقابل كل مقعد مميز يُباع إلى سيدني، يوجد مقعد آخر على قائمة الانتظار، بينما كان لدى مطار هيثرو، العام الماضي، قائمة انتظار تضم بخمسة مقاعد في شهر أغسطس.
وقال كلارك في المقابلة: «نعلم أننا اليوم نترك فرصاً تجارية لم تتحقق».
وتتراوح معدلات إشغال المقاعد في شبكة الخطوط بين 80 و81% في المتوسط، لكن كلارك أشار إلى أن العديد من الخطوط تعمل بكفاءة عالية تصل إلى أكثر من 90%، خلال ساعات الذروة.
وأضاف أنه بمجرد أن تتجاوز معدلات إشغال المقاعد 70 إلى 75%، يصبح فقدان المقاعد أو ضياع الطلب أمراً لا مفر منه.
وصرح كلارك سابقاً بأن الشركة تسعى للحصول على تعويض من بوينغ عن التأخير في تسليم طائرة 777X ذات الجسم العريض.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
